خواطر من مشهد الاعدام
خواطر من مشهد الإعدام
غفرت الأمة لصدام ذنوبه دفعة واحدة,بعدما رأته رأي العين ثابتاً رافعاً رأسه وهو يتقدم-في أكثر المشاهد المأساوية درامية-إلي غرفة الإعدام,وهو يردد الشهادة رافعاً بها صوته.
نست الأمة كل ما فعله بها هذا الرجل ونست أنه كان بعثياً ثورياً وغضت الطرف عن جرائمه الوحشية مقابل لحظة واحدة من لحظات الثبات..إن هذه الامة تعشق البطولة وتهيم شوقاً إلى من يعيد لها روح العزة والكرامة وتتمنى من أعمق اعماقها ذلك البطل الثابت الذي لا يرهب الأمريكان ويواجه إسرائيل ولا يأبه بحبل الإعدام ولا ترهبه طائرات الأباتشى ولا الصواريخ العابرة ولا غيرها مما يستعرض بها العدو قدراته.
إن هذه الأمة في حاجة إلى بطل.
بطل لا يخذلها ولا يسلمها ولا يخونها.
بطل من نوع خاص لا يضعف ولا يستسلم ,يهزأ بالموت في ساحة المعارك.
بطل يستعيد من ذاكرتها أيام خالد بن الوليد وعمر المختار وأحمد ياسين.
إنها تحن شوقا إلى لحظة ثبات في زمن الترامي عند أقدام الأعداء.
إنها تتوق شوقاً وحنيناً إلى شمعة ضوء في زمن الإنكسار..
إلى كل شاب مسلم يعشق الجهاد ويحزنه أمر الأمة,حاول أن تكون
هذا الرجل الذي تبحث عنه الأمة وتنتظره بفارغ الصبر..
أنا شخصياً أهدي له هذه السطور,قبل أن ينطلق إلى فتح روما.
وأنا على يقين من أن الأمة حبلى به وأنه على وشك.
|