[<div align="center">size=6]قلمي
يانوراً يتقلب على ظهر الورق
فيحدث البديع من القول
قلمي
يا جسراً بسيطاً لدوحة أفكاري
قلمي
يا رسولاً لقلبي
يا مكنوني الذي ثار بما عنده
قلمي
كم أحبك
وأحب ما تهمس به من حروف تعبر عني
وعما أؤمن به
أنت المخرج ألآمي وأحزاني
كم من مرة وقفت مكدودة الخاطر
محطمة الوجدان
خائرة القوى
حزينة
فتندلق من شفتي الحروف نثراً
فتشفي قلبي
وما أجد من ضيق
يمزقه نزفك الحبري
فيجعله يباباً
قلمي
يا مؤنساً لي في كل ذرة حبر تسكبها
قلمي
كم اختصرت لي من جهد ووقت
كم اختصرت لي من مسافات
أنت الوحيد الذي يجعل العالم كله يقرأ مكنوني
ويقرأ وجداني
وكل تلك العبارات التي أرسلها
قلمي
أخيرا
كم تحمل في جعبتك من المعاني المتناقضة
ولكني عاهدت نفسي ألا اكتب منها إلا أجملها وأسماها[/size</div>]
|