<div class='quotetop'>إقتباس(الرجل الأخضر @ Nov 17 2006, 03:12 PM) [snapback]148542[/snapback]</div>
اقتباس:
<div align="center">
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
سألت نفسي ... من أنتِ...
فبعد تجارب عديدة .... عدت واكتشفت اني لم أعرف نفسي..او هي لم تعرفني ...
هل بسبب اننا نحاول ان نعرف أنفسنا كما نريد لا كما هي عليه في الواقع ؟؟؟؟!!!!
ألأننا لم نضع انفسنا في مكانها الصحيح ... فقد نكون رفعناها للأعلى ...
فصعب عليها الامر ؟.. أو أنزلناها للأسفل ؟... فهانت وهان صاحبها ؟؟
هل نكون نتيجة لجهلنا بأنفسنا .... قد ظلمنا انفسنا ؟؟؟؟؟
فنبخس أنفسنا قدرها ونقنع بما نُعطى ولا نسعى للأفضل !!!!!!
أو نطمع ولا نقنع ..... ونعيش في عقدة أننا قد غُمطنا حقنا ؟؟؟؟ وأننا لم نُنصف ؟؟؟
قد تتعجبون وتقولون ... لماذا هذا السؤال الآن .. خاصة لمن دخل معترك العمل ...
لكن ..... عندما يتعرض الانسان لمواقف متتالية .... تجبره فيها نفسه على التصرف فيها بنفس
الطريقة...ولا يتعلم من التجربة السابقة .... فقد يصل لمثل هذا التساؤل ....
يا نفس ... من أنتِ؟؟!!!
ولكن ..... أضع أمامكم هذا الحديث الذي قرأته ... وأراحني ...
وفتح أمامي باباً ... أدخل منه وأجد جواباً على سؤالي ...
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
" كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها"
من تمعن في هذا الحديث .. وجد أنه لابد على الانسان ان يراعي الله في التعامل مع نفسه ....
فاما الى نار او جنة..
منقول
|
[/b][/quote]
اخى العزيز
اضيف لكلامك الطيب ما يلي :
جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كل مولود يولد على الفطرة, فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه".
وفي صحيح مسلم عن عياض بن حمار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى "إني خلقت عبادي حنفاء, فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم" الحديث, ووجه الجمع على هذا, أنه تعالى خلقهم ليكون منهم مؤمن وكافر في ثاني الحال, وإن كان قد فطر الخلق كلهم على معرفته وتوحيده والعلم بأنه لا إله غيره, كما أخذ عليهم الميثاق بذلك وجعله في غرائزهم وفطرهم ومع هذا قدر أن منهم شقياً ومنهم سعيداً "هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن" وفي الحديث "كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها" وقدر الله نافذ في بريته, فإنه هو "الذي قدر فهدى" و "الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى" وفي الصحيحين "فأما من كان منكم من أهل السعادة فسييسر لعمل أهل السعادة, وأما من كان من أهل الشقاوة فسييسر لعمل أهل الشقاوة" ولهذا قال تعالى: "فريقاً هدى وفريقاً حق عليهم الضلالة" ثم علل ذلك فقال "إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله" الآية
اخى العزيز
اسال الله لي ولك وللجميع الهداية والتوفيق