ذهبت أحمل كل شوق لانني لم اراها مدة 7 ايام متواصلة
اتصلت بها وقالت انها تنتظرني في الجامعة
حملت أحلام بيضاء وتذكرت اول لقاء بيني وبينها بل تذكرت أول تقابل لنا
مضيت في طريقي وانا اتذكر ايامي معها ما بين سهرنا حتى صباح نتحدث عن الحياة
وعندما لمست يداها لن يعرف هذا الشعور الا من كان متعطش الى العشق وذاقه
له رعشة يالها من روعة . به لذة اطيب من لذة العسل
اتصلت بها واخبرتها انى قد وصلت وبالمصادفة قابلت صديق عمري وانا ذاهب له ومعه حبيبته
قال لي انه سينتظرني
فذهبت لها فوجدها غاية في الجمال لكن كانت بين عينها سكون لم تكن فرحتها برؤيتي مثل فرحتها عند المرة التي سبقتها
انها لم تمد يدها لتسلم علي فاستعجبت كثيرا ما بها ؟ ماذدا حدث بين اليوم وأمس ؟
لقد حدثتها ولم يكن هناك شيئا
فنظرت الى جانبها فوجدت اصدقائها فتعجبت اكثر مما يحدث
لماذا اتت بأصدقائها وهي تعلم انى مشتاق الى رؤيتها ؟
لماذا دائما أكون الشئ المهمل الوحيد في حياتها؟
كتمتها في نفسي والقيت التحية على أصدقائها
ومضينا انا وهي وأصدقائها ولكننا كنا نسير امامهم
فقالت لي انها لن تستطع ان تجلس معي لانها ذاهبة الى صديقتها لتأتي بورق دراسي لها
فرفض
قالت لي لاتعاملني هكذا
قلت لها لن تذهبي
اذا برد لم أكن أتوقعة في حياتي
لم اتوقعة من الانسانة الوحيدة التي أمنت لها
انها تعرف اننى عرفت غيرها كثيرا
ورأت هي ذلك بعينيها وتأكدت انها هي الوحيدة التي تتربع على عرش قلبي
نعم اعترف باني اطبقت عليها الخناق في بعض الامور لكن ذلك بدافع خوفي وحبي لها
ابعد هذا تستطع ان تقول وبكل تعالي واستكبار
سأخطب لابن خالتي يوم في العيد
لم أدرى ماذا أفعل
جريت دمعة في عيني لكنى امسكتها قبل ان تفقد طريقها وتنزل في طريق الانكسار
عشت أؤمن بالحب ولم أذق روعة للحب كهذه
هذه هي نهاية كل من يصدق في مشاعره
لقد خافت من ان تحب حتى لا تنجرح
ما شعورها الان وهي الجارحة
|