واحنا اصغار كانت لنا مواقف مختلفه وقد تكون مضحكه نوعا ما ....
وخاصة وقت مانزعل ... وحتى الآن ,,,,
فسؤالي إليكم ...
اين تذهب حين تبكي؟؟
أحيانا أتجول فوق السطح وأحيانا على شاطيء البحر أفر مع دموعي لعالم آخر لا يرانا فيه
البشر ... وأحيانا أغلق باب غرفتي فهي الحضن الذي أرتمى فيه وجدرانها هي من تدارى
دموعي ... وأحيانا آخر أحاول الجلوس في مكان لا يراني في أحد من أهلي فلا أحبذ نظراتهم
لي وعيناي غارقتان في البكاء ...
من منا لم يتشاجر مع اخوته؟
بلى كثير منا تشاجر مع أخوته ولكن الأفضل أن ننهي هذا الشجار بغفران وسماح فالدنيا اليوم
تجمعنا وغدا تفرقنا فدعونا نستغل اللحظات ونحاول أن نعيشها بفرح ومع من نحب ...
من منا لم يبكي يوما لموقف ما؟
بلى هناك من بكى من مواقف كثيرة حتى تورمت عيناه وهناك من بكى لفقدان صديق أو حبيب
فكما خلقت السعادة والابتسامة خلق الحزن والدموع ...
و من منا لم يهرب جريا عندما يحدث أمر كهذا؟
نعم هناك من يجرى ليدارى حزنه وألمه فلا يحب أن يرى الناس ضعفه وهناك من يهرب
لينسى ما هو فيه وهناك من يهرب ليحاول أن يتجنب رؤية الشرخ الذي فيه ...
ولكن الى اين تذهب ؟؟؟
إلى غرفتي وأحيانا إلى السطح وأحيانا نادرة ألتجا لصديقتي ...
طبعا معظمنا فعل ذلك.. لكن؟!
هل فكرت لماذا تذهب الى هناك و ليس
الى حضن امك او اخوك الكبير او اختك الكبيرة مثلاً؟
لا ... فلا أحب أن يروني بهذه الحالة ...
ماذا تفعل هناك؟
أبكي حتى أفرغ ما بداخلي بأهات فلا أحن وأصدق من الدموع لصاحبها ...
تخرج خارج المنزل ؟؟
نعم ...
ام كنت تختبئ في زاوية في خلف المنزل او في المطبخ او المخزن ؟؟
نعم ...
الى اين تذهب؟؟
إلى عالمي حزني وألمى محاولا أن أخفف وأادارى ما بي من أحزان وأهات ...
ومتى تعود ؟؟
لا أعلم فالله وحده هو من يعلم ...
ما هو شعورك حينها ؟؟
شعور اليتيم المحروم المتالم النادم الحائر شعور المبتئس والمظلوم ...
وهل ضحكت يوما على نفسك عما تفعله؟؟؟
لا فهذه ساعة من حياة الأنسان وهو يحتاجها فلا أرى فيها بأس ...
أمنيـ،ـاتيـ، تسبقـ، تحيـ،ـاتيـ، .
منــ،قولـ،
موضوع جميل وأكثر من رائع سلمت أناملك يا أختي شكرا لكي ...
أختكي الوتر الحزين ...
|