المثال الأول : كثيرا منا يتحدث عن الواسطة وأنها ظاهرة سيئة في المجتمع وفيها هظم لحقوق الناس وما إلى ذلك وخصوصا عندما يكون هو الطرف الضعيف الذي سلب حقه أو لم يحصل على مايريد ولكنه ينسى ذلك كله عندما تتسنى له الفرصة للحصول على واسطة ولم يعد يشعر بالآخرين الذين ربما ظلموا بسببه نتيجة الواسطة التي حصل عليها وهذا مثال عام سنذكر أمثلة خاصة عليه فيما يأتي . وهنا أؤكد على أمر ، وهو أن الواسطة ليست خطأ في كل الأحوال وليس عيبا أو حراما البحث عن الواسطة في ظل الواقع الذي نعيشة وليس عيبا أن نتعاون على قضاء حوائجنا بل إن الشفاعة من العبادات المشروعة يقول عليه الصلاة والسلام : [ اشفعوا تؤجروا ] ولكن الذي نتحدث عنه هي الواسطة التي يترتب عليها ظلم للآخرين أو مضنة وقوع ظلم في الغالب وهنا أقول نعم لا للواسطة هنا وهو التناقض الذي أعنية إذ البعض ينسى في هذه اللحظة ماكان ينافح عنه من قيم عندما كان هو الطرف الأضعف .
أولا :اشكرك أخى
القمر عمر
على رقى فكرك وتميز ك بطرحك لمثل ذلك الموضوع الرائع والجميل,,,,,,,,,,,
أخى أن كنت تبحث عن المتناقضات فى مجتمعنا هذا وفى ايامنا تلك 000000 فأسمحلى أخى انها لا تعد ولا تحصى.........
فقط أستوقفنى المثال الاول ::::::::
دئما ودوما يحدث أمام عينى 0000000الوساطه قد نحللها لآنفسنا بحجة أن كثيرا من الناس يفعلونها........
وان لم أستخدمها سيستخدمها الاخرون 000000 أنها ظاهره متفشيه فى جميع القطاعات
التى تستوجب الوسطه او حتى لا تستوجب 0000 فقط نلجاء اليها لتعودنا عليها دئما
وطبعاااااااااا تأخد من حقوق الآخرون والذين لهم ألحق أكثر منا
أخى المتناقضات كثيره وكثيره
ولى عوده مره أخرى
أشكرك اخى 000 سلمت يمناك
وفى انتظار مشاركاتك القادمه 00000فلا تحرمنا
تحياتى وفائق أحترامى
أختك
منه