جاء وقت على الارض كانت الدنيا مثل الغاب يأكل القوي الضعيف
وتستحي الشمس من الظهور على هذه الدنيا لان بها اشياء تخاف ان تراها
حتى جاء يوم من الايام دون قصد ظهرت الشمس على هذا الوجود ذات مرة
فاذا برجل يرى نفسه ممسكا في يده ابنه ومعه حربة يريد ان يقتله بها
فصرخت الشمس صرخة حب اضاءت بها للوجود الحقيقة فاهتز الرجل من داخله خشيتا على ابنه واخذ يخفيه بعيدا عن الشمس
وذهبت الشمس وراءه لانها تخاف ان يقتل الرجل ابنه
والرجل يخاف على ابنه من الشمس لتقتله
وتحرك مع الرجل رجال كثيرة فرأت الام ان زوجها يمسك ابنها بيد وفي اليد الاخرى حربة فاذا بها
تنقض على زوجها وتاخذ منه الابنها ويقع الرجل على الارض فاذا بالشمس تنظر للرجل وهو ملقى على الارض وتريد ان ترميه باشعتها المحرقة فاذا بالولد يقف ليحمي ابيه واذا بالام تقف لتحمي الااثنين
فتتعجب الشمس من هذا الامر ويبكي الرجل
فيخرج رجل عجوز من كهف قديم فينظروا له ويقولوا له الم تمت منذ زمن بعيد
قال لا بل مات اعتزلتكم حتى تروا الحب واراكم اليوم قد وجدموه فلا تفقدونه مرة اخرى
كذلك الانسان يخفي دائما الحب لاعتقاده انه ضعف رغم انه الدافع الوحيد لفعل اي شئ
فلا تخفوا ما هو اكرم وتظهروا ما هو اذل
|