<div align="center">الجواب:
الحمد لله
نحمد الله أن منّ عليك بالالتزام والاستقامة والتوبة ، ونسأله سبحانه أن يتجاوز عنك فيما ذكرت من الظلم المتعلق بأخواتك وبناتهن ، وعليك بالإكثار من الاستغفار والأعمال الصالحة ، مع البعد عن أسباب المعصية .
وباب التوبة مفتوح ، مهما عظم الذنب ، كما قال سبحانه : [quraan]( أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) [/quraan] التوبة/104 .
وقال تعالى : [quraan]( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ) [/quraan] طه/82 .
والتوبة تهدم ما قبلها من الذنوب مهما كانت عظيمة أو كثيرة ، قال تعالى : [quraan]( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) [/quraan] الزمر/53 .
وأما رد المظالم فعليك بالدعاء والاستغفار لمن ظلمت والله تعالي يتوب على من تاب .
والله أعلم .</div>
|