<div align="center">يا أيُّها البابا.. أَقْصِرْ!
--------------------------------------------------------------------------------
يا أيُّها البابا.. أَقْصِرْ!
للشاعر الدكتور/ عبد الرحمن صالح العشماوي
أقْصِرْ، فأنتَ أمامَ وهْـمٍ iiحاشـدِيا من عَبَدْتَ ثلاثـةً فـي واحـدِ
أَقْصِرْ، فموجُ الوهْمِ حولكَ لم يزَلْيقتـاتُ حبَّـةَ كـلِّ قلـبٍ حاقـدِ
أَقْصِرْ فدونَ رسولِنـا iiوكتابِنـاخَرْطُ القَتَادِ وعَزْمُ كـلِّ iiمجاهـدِ
يا أيُّها البابـا، رويـدَكَ iiإِنَّنـالنرى التآمُرَ في الدُّخانِ الصاعـدِ
في دينِنا نَبْـعُ السـلامِ ونهـرُهُنورٌ يَفيضُ بـه تبتُّـلُ iiراشـدِ
فَلَنحنُ أوسطُ أمَّةٍ وقفتْ iiعلـىمنهاجِ خالقِها وقوفَ iiالصامـدِ
إنا لنؤمـنُ بالمسيـحِ iiورَفْعِـهِونزولِـهِ فيـا نُـزولَ iiالرَّائـدِ
فعلامَ تصدُمنـا بشـرِّ بضاعـةٍمعروضةٍ في سوقِ وَهْمٍِ كاسـدِ؟؟
أنْسـاكَ تثليـثُ العقيـدةٍ خالقـاًفَرْداً يتـوقُ إليـهِ قلـبُ العابـدِ
أبديتَ بغْضاءَ الفـؤادِ iiوربَّمـاأخفيْتَ منها ألفَ عقـدةِ iiعَاقـدِ
أَتُراكَ تُدركُ سـوءَ مـا أحدثتَـهُممَّا اقترفتَ منَ الحديثِ iiالباردِ؟
عجباً لعقلِكَ كيفَ خانَكَ iiوَعْيُـهُحتَّى أسأتَ إلى النبـيِّ القائـدِ؟!
هذا محَّمدُ، أيُّهـا البابـا، iiأمـايكفي منَ الإنجيلِ أقربُ iiشاهدِ؟
بقدومِهِ هتفَ المسيـحُ مبشِّـراًبُشرى بموعودٍ لأعظـمِ iiواعـدِ
قامتْ عليكَ الحجَّةُ الكبرى iiفـلاتُشْعِلْ بها نيرانَ جمـرٍ iiخامـدِ
إنْ كانَ هذا قَوْلَ مُرشدِ iiقومِـهِفينا، فكيفَ بجاهـلٍ iiومُعانِـدِ؟!
ما قيمةُ التَّاجِ المرصَّعِ، iiحينمـايُطْوَى على وَهْمٍ ورأيٍ iiفاسـدِ؟
يا أيُّهـا البابـا، لدينـا iiحُجَّـةٌكالشمسِ أكبرُ من جُحود iiالجاحدِ
مليارُنا حيُّ الضمير، وإنْ تكُـنْعصفتْ بهِ منكمْ ريـاحُ iiمُكايـدِ
قعدَتْ بأمَّتِنا الخطوبُ، ولنْ iiترَوْامنها إذا انتفضَتْ تَخـاذُل قاعـدَِ </div>
إذا كان الـكـلام مـن فـضـة .. فالـسـكـوت مـن ذهـب
|