قصة خيالية ... بل قصة فاقت الخيال
بعد أن غبت كثيراً ......... و لم تغيبي
فتشت في الأرشيف
فوجدت
"هاأنا على الشاطيء ..
يأخذني البحر إليه ..
أحبه وأخافه ..
وأحبك وأخافك ..
تحمل من غموضه وقسوته الكثير ..
ويحمل من صفائك ونقائك الكثير .. الكثير ..""
ذهلت من هذه الروعة في عزف الكلمات ، التي لو تغنى بها أي إنسان تكفيه لتصنع منه فنان ، فعذوبتها تكفي لتجعل من صوته عذوبة
فشكراً لك
وشكراً لكلماتك
أحمد سعيد سليمان (( الودود ))
مع تحيات أحمد سعيد سليمان (( أبو علي الودود)) إن أجمل اللحظات هي التي لم نعيشها بعد
|