كانت الخامسة صباحآ استيقظت على رنين المنبه ليوقظني لصلاة الفجر ذهبت الى المسجد وانا اسير على مهل وكانت الطريق خالية والجو هادي واقول في نفسي انه صباح جميل ولم اكن اعلم اني سأرى ماأرى ليعكر لي ذالك الصباح الجميل بينما كنت اسير قابلني وهو يسير في عكس اتجاهي على بعد عدة خطوات قليلة فنظرت إليه نظرة خاطفة وقلت في نفسي إن هذا الوجه ليس بغريب علي فنظرت إليه مرة أخرى فوجدته يسير ويلتفت وراءه فأكملت طريقي ولاكن لم ارتاح إليه فنظراته ومشيته تثير الشك في نواياه
وعند خروجي من المسجد رجعت من نفس الطريق بينما كنت اسير كنت افكر فيه وفجأة خرج من أعلى صور احد المنازل وكانت معه الضحية لم يضع في حسبانه أن أحدآ سيراه ولاكن لسؤ حظه فلقد رأيته فترك الضحية تسقط من أعلى الصور وهرب هو إلى المنزل المجاور فأسرعت إليها وكانت تلفض أنفاسها الأخيرة وللأسف لقد ماتت ولاكني عرفت القاتل لقد تذكرته الوجه الذي ليس بالغريب إنه صديقي القديم كان قطآ صغيرآ كنت اربيه في المنزل ولاكن لم يحب عيشة المنازل فتركنا منذ سنوات واحب عيشة الشوارع وقتل حمام وعصافير اهل الحي
|