أقبلت علي مبتسمة ..مرحبا كيف أحوالك ..؟ كم أنا مشتاقة لك ، ماذا تعملين هذه الأيام ..يا الله كم كنا مسرورتين معاً تراكضت كلماتها وتسابقت معها أفكاري ، هي كانت تتكلم وأنا كنت أتألم ...كنت أتألم على ذاكرتي ..هي ذكرت اسمي إذاً هي تعرفني..! لابد أني أعرفها ..ولكن من هي ؟ خانتني ذاكرتي ..ويحي ما بالك أيتها الذاكرة البلهاء .! لم أعرفها ....أعتب على من ؟ وتدافع كلامها
... ذكرت وذكرت أياماً كنا فيها معاً في السنوات الدراسية الأولى .....أتذكرين الآنسة كذا.؟..... أتذكرين الصديقة كذا .؟..وأعادتني من ساحة النسيان ..نعم تذكرتها إنها صديقتي ..وأعدت النظر إليها وضحكت
إذاً العيب ليس في ذاكرتي..الشعر تحول من أسود إلى أشقر والعيون تغيرت من بني إلى أخضر ، نعم هي ولكن لا عتب على ذاكرتي بل اللوم على الصبغة والعدسات البؤبؤية
سلامي................
|