حمل الطكفل الصغير الذى لا يتجاوز العاشره من عمره باذنجانه وبأسنانه الضعيفه عض عنق الباذنجانه والقاها
على دوريه اسرئليه كما تلقى القنبله اليدويه تماما هذا هو الحلم الذى طالما داعب احلامه الصغيره فتوهم الجنود
انها قنبله حقيقيه فقفزوا من الجيب العسكرى وانبطحوا ارضا ينتظرون سماع الانفجار فلم يسمعوا سواء
ضحكات الصغير لقد خافوا قام الجنود يمسحون ثيابهم واى علر يمسحون يمسحون ايديهم الملوثه
بدماء الشهداء