[attachment=835:attachment][attachment=835:attachment][attachment=835:attachment][attachment=835:attachment][attachment=835:attachment][attachment=835:attachment]الطماطم أو (البندورة) ضيف دائم على موائدنا العربية طوال العام، بأشكالها المختلفة بين وجودها طازجة في صورتها الأصلية، أو في شكل معجون "صلصة أو كاتشب"، أو حتي في شكل العصير الذي يفضله الكثيرين..
الطريف أن الطماطم في السوق المصرية تلقب بالمجنونة، بسبب تفاوت أسعارها بين الحين والآخر، لكن بعيداً عن مسميات السوق، وبنظرة علمية إلى الطماطم نجد أنها "بريئة" من هذه التهمة الملتصقة بها، بعد أن أثبتت العديد من الدراسات والأبحاث الحديثة مدى فائدتها لصحة الإنسان، ودخولها في علاج بعض الأمراض..
<div align="center">الليكوبين..كلمة السر</div>
كلمة السر في الطماطم هو "الليكوبين Lycopene "، وهو مركب يعد من أهم مكوناتها،
وإليه يعود لون الطماطم الأحمر، يلعب الليكوبين دورا مهما في خفض نسبة الإصابة بالعديد من الأمراض، بل أن خبراء التغذية يعدون الأطعمة التي تحتوي على الليكوبين بمثابة " محطات توليد الطاقة والمناعة ضد الشيخوخة " ويعدها آخرون بمثابة " ينابيع الشباب الدائم والحيوية ".
فالليكوبين يحمي من سرطان البروستاتا، حيث وجد أن الرجال الذي يحصلون على 6.5 ملليجرام أو أكثر من الليكوبين يوميا تقل فرصة إصابتهم بالمرض بنسبة 21% مقارنة بالذين يحصلون على قدر أقل منه.
كما يفيد الليكوبين كثيراً في تنشيط وظائف الجهاز المناعي، ويزيد من معدل خصوبة الرجال.
أما الغذاء الخالي من الطماطم يؤدي لانخفاض نسبة الليكوبين في الدم، مما يؤدي لزيادة فرص التعرض إلى الأزمات القلبية والاضطرابات الدماغية المفاجئة وتصلب الشرايين المبكر خاصة في منتصف العمر.
أما فيما يخص النساء، فهناك علاقة إيجابية بين تناول أغذية غنية بالليكوبين والحماية من سرطان الثدي، فارتفاع نسبة الليكوبين في الدم يحمي الإناث من الإصابة بهذا المرض، بالإضافة إلى أن تناول الطماطم يساعد على مواجهة وحماية البشرة من التجاعيد، إذ تؤدي إلى زيادة نسبة الليكوبين في البشرة مما يحافظ على نظارتها و شبابها.
<div align="center">اشرب عصير الطماطمأ</div>
ما عصير الطماطم الذي يوصي به الأطباء دائما، فهو غني بالصوديوم والكالسيوم والبوتاسيوم والماغنسيوم، وكلها عناصر لا غنى لجسم الإنسان عنها، حيث تقوي الجسم ضد الأمراض وتجدد نشاطه وتمده بالحيوية.
وحديثاً توصل علماء يابانيين إلى أن عصير الطماطم يمنع ظهور وتطور مرض انتفاخ الرئة المسمى emphysema
<div align="center">فوائد أخرى</div>
الطماطم كانت محور للعديد من الدراسات والأبحاث حول العالم، بغرض كشف أسرارها ومحاولة توظيفها لخدمة صحة الإنسان، ومن أهم النتائج الحديثة المتعلقة بالطماطم* :
- وجد أن أكثر من 25% من ممن يتناولون الطماطم ومنتجاتها بشكل منتظم تقل فرصة تعرضهم لسرطان القناة الهضمية وبنسبة تتراوح من 30 - 60 % مقارنة بمن لا يأكلونها.
- 75 % من النساء من أكلة الطماطم تقل إصابتهم بسرطان عنق الرحم بنسبة 3.5 – 4.7 مرة مقارنة بمن لا يداومون على أكلها.
- تناول الطماطم يقوي الرئتين ويقلل من خطر الإصابة بسرطان الرئة.
- الأفراد الذين يأكلون الطماطم سبع مرات على الأقل أسبوعياً تقل لديهم بمقدار النصف، حالات الإصابة بسرطانات تجويف الفم، والبلعوم، والمرئ، والمعدة، والمثانة، والقولون.
...
ها هي الطماطم تكشف لنا يوما تلو الآخر سرا جديدا من أسرارها لتثبت لنا أنها بريئة من التهمة الملتصقة بها.. فهل شهدتم لها أنها ليست مجنونة!!
حصل على اكثر من مليار حسنه
|