<div align="center">بــــــــــــــــــــــلا عنوان 3
الوقت قد ذهب و الليل قد انتصف و التعب تملك جسمة حينها ،، كانت تلك حالة بو عبدالله الذي عاد الى منزله ... او بالاحرى منزل دلال ليدخل بوجهه الحزين و الغاضب في الوقت ذاته ،، جلس على سريرة و خلع حذاؤه بصمت شديد فادركت دلال حينها انه هنالك شيء ما يشغلة ..
دلال : مابك يا بو عبدالله ؟؟
بو عبدالله :...............
دلال : هل هنالك شيء هل حدث شيء اخبرني ؟
بو عبدالله : دلال لقد ارتكبت غلطة فظيعة ....
دلال 0__0 : ما الامر ما هو ؟ اخبرني ارجوك لقد اخفتني .
بو عبدالله : لقد طلقت سعاد .
دلال بابتسامة اخفتها في لحظات : حقا .
بو عبدالله بحزن : هل تظنين اني امزح .
دلال : لا ولكن كيف حدث هذا ؟ و لماذا ؟
فاخبرها بو عبدالله بكل الذي جرى و كيف فجر غضبة عليها و على بدر دون ان يدرك ما يفعل حتى ., ثم قال .
بو عبدالله : انا اريد الاعتذار من سعاد و ان اردها مرة اخرى .
سعاد : ولكن يا بو عبدالله .
و نهضت من مكانها ...
بو عبدالله : ماذا ؟؟
دلال : بما اني امرأة اعتقد اني استطيع ان اعطيك نصيحة مناسبة ..
بو عبدالله : كيف ؟
دلال : المرأة في مثل هذة اللحظة مجروحة الاحساس و محطمة لذا اعتقد انه من الافضل ان تجعلها تنتظر بعض الوقت ثم تقدم لها هدية قيمة و تردها .
بو عبدالله : هل تظنين هكذا ؟
دلال : اكيد انا متأكدة .
بو عبدالله : بارك الله فيك و نعم المرأة ,.
دلال : انت تعرف يا بو عبدالله ما اكثر معزتك في قلبي و كيف احبك و لذا اريد لك دائما الخير .
بو عبدالله : و انت تعرفين اني لم احب احد في حياتي اكثر منك .
دلال : ولا حتى سعاد ؟
بو عبدالله : ولا حتى سعاد .
*************************
قرر بو عبدالله ان يسير على اقترحته دلال و ان ينتظر بعض الوقت حتى يهدأ غضب سعاد و تلتئم جروحها التي سببها لها .. ولكنه لم يدرك انه وقع ضحية سهلة في احدى خدع و خطط دلال للاستئثار به ..
حيث انها اهمكته في العمل المتواصل متحججة باعمال المدرسة المقبلة و اجراءات دخول مناير المدرسة الانجليزية و غيرها كبعض المراجعلة لمريم التي في الصف الخامس او عبدالله الصف الرابع او مها الصف الثاني متحججة انها ليست ماهرة في اللغة الانجليزية او في الرياضيات مما جعل بو عبدالله الشخص الوحيد القادر على مساعدتهم و هكذا شغله و غيرها من الاساليب الدنيئة التي استخدمتها كطرد الخادمة و الادعاء انها هربت ليصبح على عاتقة مهمة البحث عن خادمة جديدة ... فصاحبة الحسن و الجمال لا تستطيع الاعتماد على خادمتين في المنزل بل تحتاج الى ثلاث .و غير اتصال ابنائه المتواصل فية مما جعلة ينسى تقريبا ما كان يسعى اليه و هو رد سعاد .
و بهذا الحال كانت الايام تمر الواحد تلو الاخر دون ان يشعر بان فرصته في استرجاع سعاد بدأت تتناقص في كل يوم .
و اما في مثل هذا الاوقات و في منزل ام بدر ....و في اليوم الذي يسبق ذهاب بدر و بدور الى مدرستهم .
و اثناء تناولهم طعام العشاء .
بدر : عشاء جميل ليتك تطبخين لنا كل يوم بيدك يا امي .
سعاد : ان كنت تريد فسوف افعل شر ان تاكلة كله و لا تطلب من المطعم .
بدور : ولكن امي سوف تتعب ان فعلت هذا يا بدر .
بدر : لكن انا لا احب طعام الخادمة .
بدور : في كلا الحالتين سوف تطلب من المطعم اليس كذلك .
بدر : انا حر ..
سعاد : يكفي لا تتشاجرا .
بدر & بدور : حاضر ^_^
سعاد : هيا ناموا الان لكي تستيقظوا مبكرا غدا .
بدر : حاضر .
بدور : امي ..
سعاد : ماذا يا بدور .
بدور : الن ياتي ابي غدا معنا الى المدرسة .
سعاد : لقد اخبرتك اني انا من سياخذكم .
بدور : لكن نحن لم نرى ابي منذ زمن اخشى ان يكون مريضا .
بدر : ابي ليس مريضا .. ابي نسانا يا بدور و علينا نحن ايضا ان ننساه .
سعاد :.........
بدور : لكن بدر .
بدر : انها الحقيقة اليس كذلك يا امي .
سعاد : بدر اذهب الى غرفتك و نام .
بدر : امي
سعاد : يكفي نقاشا بدور انتي ايضا .
بدور : حاضر .
و اتجه كل منهما الى غرفته .وظلت سعاد وحدها و هي تقول في نفسها ::: ترى هل هذا صحيح هل فعلا نسيتنا يا سالم ؟؟؟ ...::::
******************
انه اليوم الاول لبدر و بدور في المدرسة الانجليزية ( طبعا هي مختلطة ) بدأ اليوم طبعا بتقسيم الاطفال على فصولهم و لحسن الحظ كان بدر و بدور في الصف ذاته ... ثم بدأت الحصص الدراسية و التي كانت التعريف بالاطفال و ارشادهم الى مرافق المدرسة المختلفة ...
و بعدها بدأت الفرصة الاولى ...وبدأ الجميع بالجلوس الى جوار بعضهم البعض ..سواء كانوا اصدقاء من قبل او معارف او اقرباء و لكن بدر ظل في مكانه بجوار بدور وعندها اقترب احد الاطفال من بدر ..
الولد : مرحبا ..
بدر : اهلا .
الولد : انا عبد العزيز و انت .؟
بدر : انا بدر .
عبدالعزيز : بدر تعال نلعب بكرة القدم معا .
بدر : انا .. لكن .
بدور : بدر لا يعرف كيف يلعب كرة القدم انه يحب الالعاب الالكترونية فقط .
عبدالعزيز : من انتي ؟
بدر : هذة اختي بدور ..
عبدالعزيز : انتما تشبهان بعضكما كثيرا ..
بدور : نحن توأم .
بدر : اسمع يا عبدالعزيز .. لا مانع لدي ان العب معك .
عبدالعزيز : رائع هيا بنا .
توجه الاطفال الثلاثة الى الساحة وظلوا يلعبون و كان واضح ان عبدالعزيز يلعب افضل من بدر بينما كانت بدور جالسة و تشجعهم .
بدر جلس منهكا وقال : استسلمت انت افضل مني .
عبدالعزيز : طبعا انا افضل منك ... فانا العبها منذ زمن .
بدر: انا لا اعرف ماذا تستفيدون من هذة اللعبة التافهه .
عبدالعزيز : لا تقل عنها سخيفه انها رائعه .. وسوف اصبح يوما ما لاعبا مشهورا و افضل من مارادونا .
بدر : مارادونا .؟؟؟
عبدالعزيز : اجل مارادونا اسطورة لعب كرة القدم ساكون افضل منه .
بدر : في الاحلام .
عبدالعزيز : لا في الحقيقة .
و ظلوا يضحكون و يضحكون حتى انتهى اليوم الدراسي و عاد الجميع الى بيته .
وبقوا على حالهم هذا سعاداء و مرحين و عندما يعودون الى امهم يخبرونها باخر ماحدث لهم و عن عبدالعزيز صديقهم المسلي الذي يضحكهم و يسليهم كثيرا مما جعل امهم ترغب في التعرف عليه لذا طلبت منهم دعوته لزيارتهم في نهاية الاسبوع .
و في ذلك اليوم طبعا كان هو الاربعاء ودع بدر و بدور عبد العزيز و ذهبوا الى البيت و لكن ضيفا اخر كان في البيت عندها .
*******************
دخل بو عبدالله الى البيت وسال الخادمة .
بو عبدالله : اين سيدتك ؟
الخادمة : لحظة لاناديها .
ذهبت الخادمة في طلب السيدة و جلس بو عبدالله و عندها جاءت الام فقالت .
ام بدر : هذا انت يا بو عبدالله .
بو عبدالله : اهلا يا سعاد .. ما الامر الن تسلمي علي .
ام بدر : و لما اسلم عليك ؟
بو عبدالله : اعرف انك غاضبة ولكن انا قدمت اليوم لاردك .
ام بدر : انت لم تعد زوجي يا بو عبدالله .
بو عبدالله : لا ما اقصده هو اني ساردك لان الطلاق شفهي كان .
ام بدر : الا تفهم يا بو عبدالله .. انا لم اعد زوجتك .. فترة العدة انتهت منذ زمن و لست قار ان تردني الان .
بو عبدالله : لا مستحيل .
ام بدر : حقا لقد مضى اربعة اشهر منذ ان طلقتني و العدة كانت ثلاث اشهر هذا يعني اني لم اعد زوجتك و لم اعد احل لك لذا غادر منزلي .
بو عبدالله : وابنائي ؟؟؟
ام بدر : ان اردت ان تراهم فحدد موعدا اولا و تعال و خذهم و الان غادر منزلي.
فغادر بو عبدالله و ركب سيارته في اللحظة التي نزل فيها بدرل و بدور من سيارتهم لتناديه بدور بشدة دون ان ينتبه عليها و يغادر .فدخلت مع شقيقها الى البيت ليجدوا امهم جالسة و يدها على قلبها .
بدور : امي هل كان ابي هنا ؟؟
ام بدر : اجل .
بدور : لما لم ينتظرنا .
ام بدر : اسمعيني يا بدور و انت يا بدر منذ هذة اللحظة ان اراد ابوك رؤيتكما فعلية ان يراكما خارج منزلي هل هذا مفهوم .
بدر: مفهوم يا امي .
بدور : لحظة انا لم افهم .
ام بدر : يكفي ....
وعادت لتضع يدها على قلبها و علامات التعب واضحه عليها .
بدر : امي انتي بخير .
ام بدر : اجل ... اذهبا الى غرفكم و بدلوا ملابسكم .
بدر و بدور : حاضر ..
ام بدر في قلبها ::: هل ما فعلته صحيح .. ام هل كنت اعاقب نفسي و اطفال بتصرفي هذا ::
يتبع ............
_________________</div>[size=2]
|