أأحبكِ
أأحبكِ؟!
أنا لست أدري
أنا لست أملكُ
خافقي
يجتاحني شيء
خفي
أنا إن شربت
من الهوى
لا أكتفي
ماذا جرى؟
كيف حصلْ؟
فكل شيءٍ
محتملْ
قد تهربين من
الجوابْ
لكنكِ تتربعين
عاشقة
بين حروفي
قـــد تطلبينَ
الانسحابْ
مني و من شرحِ
ظروفي
لكنك يــــوم
الحسابْ
وأمام آلاف
الألوفِ
ستسألين
كيف صابْ
لحظكِ في جوفي
جوفي
وكيف أنكرتي
الهوى
من بعد عذري
وكيف آسرتي
النوى
يا عمر عمري
هيا استفيقي
وحلقي
من قبل هجري
فغداً تلومي نفسكِ
" ياليتني قلت له"
وشكوت أمري
ماذا سينفع حبه
لو نام آلاف
السنينِ بصدري
وأظن أن ردكِ
أأحبكِ؟!
أأصدكَ؟!
ما عدت أدري
مع تحيات أحمد سعيد سليمان (( أبو علي الودود)) إن أجمل اللحظات هي التي لم نعيشها بعد
|