[الام في المطبخ والابن يغتسل لازالة ما علق بيديه ووجهه من شجاره مع رب عمله ، جاءت الام تلومه لانه يبذر في الماء ، ناقشها حول نفس الموضوع ثم انتقلا يتناقشان حول موضوع الفتاة وموضوع اثر موضوع واصبح النقاش حادا بل تحول الى مشاجرة مميته اسرعت الام الى المطبخ والتقطت سكينا كبيرا ووضعتها على رقبته الا انه خطفها من يدها وغرزها في بطنها ، صرخت الام صرخة مكتومة كأنها تلعن البطن الذي حمله تسعة اشهر وسقطت على ظهرها والسكين عالقة بصورة عمودية ببطنها ، كان منظر الدم قد احاله الى وضع هستيري غريب نسي ان التي سقطت امه وانه قتلها.
مد يده الى الزر الكهربائي وادار المفرمة الكهربائية وسحب السكين من بطن امه واخذ يقطعها ويسلخ اللحم عن العظم كأنه يقطع خاروفا ثم جلب اكياسا وضع اللحم المفروم بكيس والعظام بكيس آخر، والرأس الذي لم يعالجه بالمفرمة وضعه في كيس ثالث حاول التخلص في البداية من مخلفات جريمته بالقاء الاكياس الثلاثة في حاوية الزبالة الا انه عدل عن هذا الرأي وخرج من المنزل كالمجنون يمشي في الطرقات والازقة حتى عادت احدى شقيقاته وفتحت احدى الأكياس وشاهدت رأس امها فسقطت مغشيا عليها ولم تستيقظ الا في المستشفى .
اما سعيد فقرر اخيرا تسليم نفسه الى اقرب مركز شرطة وانهار امام الضابط وهو يحكي له روايته والضابط غير مصدق لما سمع ثم استطرد سعيد قائلا: ابي هو السبب!
الطبق اليومي
كان سعيد يجلس داخل زنزانته وحيدا شارد الذهن وعندماامره الضابط بالخروج للقائنا رفض رفضا باتا لكن الضابط اقنعه ان اللقاء لصالحه ، جلس امامنا وهو يغطي وجهه حيث رفض التصوير ثم انزل يديه واخذ يكلم نفسه دون ان نسأله .. ابي لم يكن رؤوفا بنا وامي شاركته قسوته حيث كانت تهرب من مشاكلنا الى ممارسة تعذيبنا وصرنا موزعين بين عدم الرحمة والقسوة المتناهية اخذنا نهرب من مشاكلنا بقبول القسوة بطيب خاطر حتى انني لا استكين او يهدأ بالي يوما دون مشاجرة مع امي او احد اخوتي.
- هل اوصلتك هذه المشاكل والمشاجرات الى ما انت فيه؟
انها جزء اساسي من مشاكلي اليومية كما هي رغبة الشجار الذي كنت اتصنعه او اختلقه وامي كذلك كان طبقا يوميا نتناوله جميعا .
- هل كان من الضروري قتل امك؟
لا اعرف كيف وقع تسلسل الاحداث عندما رأيتها تشهر السكين في وجهي ثم تضعها قرب رقبتي طار صوابي واعتقدت انها سوف تذبحني بالرغم من انني على يقين انها لن تفعلها لان قلب الام رحيم وطيب ولو ارادت فعلها لفعلتها من زمن بعيد ، كانت تهددني ليس الا ولكن خيالاتي المريضة تصورت عكس ذلك وخطفت السكينة وغرزتها في بطنها.
- وهل كان من الضروري فرمها؟
كان منظر الدم قد استفزني وانساني نفسي وانساني انني ابن هذه التي افرمها وتخليت انني بعملي هذا سأطمس اثار جريمتي لكنني لم اطق الاحتفاظ بسر قتلها ساعة واحدة فذهبت الى الشرطة لابلغهم بما حدث..
- هل صدقك الضابط اول مرة ؟
الحقيقة انه لم يصدقني خصوصا حكاية فرم امي واعدت عليه الرواية مرتين وعندما وقف امام اللحم المفروم فقد اعصابه واخذ يضربني بشدة وهو غير مصدق بان ابنا يفعل بأمه ما فعلت .
- ما هو الشعور الذي انتابك وانت تلقي بلحم امك في المفرمة؟
انتابني الشعور بانني القي بلحمي انا في المفرمة كنت انتقم من ابي وامي ونفسي ووضعي وحياتي كلها كانت فوهة المفرمة طريق النجاة الابدي كلما رميت فيها قطعة لحم كنت اتصور بأنني اعبر الى درب السلامة الذي سيوصلني الى بر الأمان والخيوط اللحمية التي تخرج من الجهة الثانية من المفرمة كنت اراقبها واتمنى ان تتسارع وتتكثف اكثر وان تتوسع الفتحات ليخرج اللحم بكميات اكبر وهي ممتزجة بالدم.
- وكيف ترى نفسك الان بعد الذي فعلته؟
انا انسان محطم ينتظر جزاء فعلته ولا اعتقد انه اقل من الاعدام سأقول للقضاه اعدموني لا اريد ان اعيش بعد الذي ارتكبته ليس امرا هينا ان يظل الابن يتنفس هواء نقيا وفي مخيلته صورة مرعبة لهول ما فعل الى الان لم اصدق ما جرى وسوف لا اصدق ما جرى وعند حبل المشنقة قد تتغير الامور وتصبح الصورة اكثر يقينا وقد اقابلها في الحياة الاخرى واطلب منها ان تسامحني .
- هل ستسامحك في تصورك؟
سأقابلها هناك وأرى
- هل هناك كلمة ما تريد ان تقولها لنا؟الام في المطبخ والابن يغتسل لازالة ما علق بيديه ووجهه من شجاره مع رب عمله ، جاءت الام تلومه لانه يبذر في الماء ، ناقشها حول نفس الموضوع ثم انتقلا يتناقشان حول موضوع الفتاة وموضوع اثر موضوع واصبح النقاش حادا بل تحول الى مشاجرة مميته اسرعت الام الى المطبخ والتقطت سكينا كبيرا ووضعتها على رقبته الا انه خطفها من يدها وغرزها في بطنها ، صرخت الام صرخة مكتومة كأنها تلعن البطن الذي حمله تسعة اشهر وسقطت على ظهرها والسكين عالقة بصورة عمودية ببطنها ، كان منظر الدم قد احاله الى وضع هستيري غريب نسي ان التي سقطت امه وانه قتلها.
مد يده الى الزر الكهربائي وادار المفرمة الكهربائية وسحب السكين من بطن امه واخذ يقطعها ويسلخ اللحم عن العظم كأنه يقطع خاروفا ثم جلب اكياسا وضع اللحم المفروم بكيس والعظام بكيس آخر، والرأس الذي لم يعالجه بالمفرمة وضعه في كيس ثالث حاول التخلص في البداية من مخلفات جريمته بالقاء الاكياس الثلاثة في حاوية الزبالة الا انه عدل عن هذا الرأي وخرج من المنزل كالمجنون يمشي في الطرقات والازقة حتى عادت احدى شقيقاته وفتحت احدى الأكياس وشاهدت رأس امها فسقطت مغشيا عليها ولم تستيقظ الا في المستشفى .
اما سعيد فقرر اخيرا تسليم نفسه الى اقرب مركز شرطة وانهار امام الضابط وهو يحكي له روايته والضابط غير مصدق لما سمع ثم استطرد سعيد قائلا: ابي هو السبب!
الطبق اليومي
كان سعيد يجلس داخل زنزانته وحيدا شارد الذهن وعندماامره الضابط بالخروج للقائنا رفض رفضا باتا لكن الضابط اقنعه ان اللقاء لصالحه ، جلس امامنا وهو يغطي وجهه حيث رفض التصوير ثم انزل يديه واخذ يكلم نفسه دون ان نسأله .. ابي لم يكن رؤوفا بنا وامي شاركته قسوته حيث كانت تهرب من مشاكلنا الى ممارسة تعذيبنا وصرنا موزعين بين عدم الرحمة والقسوة المتناهية اخذنا نهرب من مشاكلنا بقبول القسوة بطيب خاطر حتى انني لا استكين او يهدأ بالي يوما دون مشاجرة مع امي او احد اخوتي.
- هل اوصلتك هذه المشاكل والمشاجرات الى ما انت فيه؟
انها جزء اساسي من مشاكلي اليومية كما هي رغبة الشجار الذي كنت اتصنعه او اختلقه وامي كذلك كان طبقا يوميا نتناوله جميعا .
- هل كان من الضروري قتل امك؟
لا اعرف كيف وقع تسلسل الاحداث عندما رأيتها تشهر السكين في وجهي ثم تضعها قرب رقبتي طار صوابي واعتقدت انها سوف تذبحني بالرغم من انني على يقين انها لن تفعلها لان قلب الام رحيم وطيب ولو ارادت فعلها لفعلتها من زمن بعيد ، كانت تهددني ليس الا ولكن خيالاتي المريضة تصورت عكس ذلك وخطفت السكينة وغرزتها في بطنها.
- وهل كان من الضروري فرمها؟
كان منظر الدم قد استفزني وانساني نفسي وانساني انني ابن هذه التي افرمها وتخليت انني بعملي هذا سأطمس اثار جريمتي لكنني لم اطق الاحتفاظ بسر قتلها ساعة واحدة فذهبت الى الشرطة لابلغهم بما حدث..
- هل صدقك الضابط اول مرة ؟
الحقيقة انه لم يصدقني خصوصا حكاية فرم امي واعدت عليه الرواية مرتين وعندما وقف امام اللحم المفروم فقد اعصابه واخذ يضربني بشدة وهو غير مصدق بان ابنا يفعل بأمه ما فعلت .
- ما هو الشعور الذي انتابك وانت تلقي بلحم امك في المفرمة؟
انتابني الشعور بانني القي بلحمي انا في المفرمة كنت انتقم من ابي وامي ونفسي ووضعي وحياتي كلها كانت فوهة المفرمة طريق النجاة الابدي كلما رميت فيها قطعة لحم كنت اتصور بأنني اعبر الى درب السلامة الذي سيوصلني الى بر الأمان والخيوط اللحمية التي تخرج من الجهة الثانية من المفرمة كنت اراقبها واتمنى ان تتسارع وتتكثف اكثر وان تتوسع الفتحات ليخرج اللحم بكميات اكبر وهي ممتزجة بالدم.
- وكيف ترى نفسك الان بعد الذي فعلته؟
انا انسان محطم ينتظر جزاء فعلته ولا اعتقد انه اقل من الاعدام سأقول للقضاه اعدموني لا اريد ان اعيش بعد الذي ارتكبته ليس امرا هينا ان يظل الابن يتنفس هواء نقيا وفي مخيلته صورة مرعبة لهول ما فعل الى الان لم اصدق ما جرى وسوف لا اصدق ما جرى وعند حبل المشنقة قد تتغير الامور وتصبح الصورة اكثر يقينا وقد اقابلها في الحياة الاخرى واطلب منها ان تسامحني .
- هل ستسامحك في تصورك؟
<div align="center">س1 ) من احسن لعب عندك في ريال مدريد ؟ ؟ </div>
|