أعتز ولكن.......
أعتز بالرجل الشرقي الذي يعتبر أن بيته وزوجته وأولاده هم الكنز الذي وهبه الله له
ولكن أخجل منه وأعتب عليه عندما لا يقدر قيمة هذه الهبة.
أعتز بالرجل الشرقي الذي ينظر إلى زوجته على أنها نصفه الثاني في هذه الحياة
ولكن أعتب عليه عندما يعاملها على أساس أنها النصف القابل للتبديل.
أعتز بالرجل الشرقي الذي يتمسك بأمور دينه ، التي تقوم سلوكه وتهذب نفسه وروحه
ولكن أعتب عليه عندما حول هذا التمسك إلى تعصب أعمى يجعله ينظر إلى باقي الأديان بازدراء.
أعتز بالرجل الشرقي الذي يظهر للعالم بأن الشرق يذخر بالتقدم والرقي بالإضافة إلى الأخلاق والعادات والتقاليد التي يحسدنا عليها الغرب
ولكن أعتب عليه عندما يأخذ من الغرب ما يسيء إلى هذه العادات والتقاليد.
أعتز بالرجل الشرقي الذي يعتز برجولته ويكون سيداً مطلقاً في بيته.
ولكن أمقت فيه ذلك الرجل الصغير المتخلف في داخله الذي يجعله يعتبر احترامه لحرية وسيادة الآخرين الذين يعيشون معه تنتقص من سيادته.
أعتز باحترام الرجل الغربي للمرأة والعمل.
ولكن لا أحترم فيه اعتقاده بأن الحدود خيوط وهمية يمكن تجاوزها في أي شيء في الحياة.
أعتز بالمرأة الشرقية التي تمقت الخيانة وتكبر الأمانة .
ولكن يزعجني تقبلها بخضوع للخيانة من النصف الآخر.
أعتز بالمرأة الشرقية أنها إن وعدت وفت ، وإن أحبت أخلصت ، إن عاهدت لا تخون
ولكن يرهبني منها أنها إن كرهت حقدت، وإن آذت آلمتْ
أعتز بالرجل الشرقي الذي يعتز بالمرأة الشرقية وينظر إليها على أنها النصف الحلو الذي لا يمكن الاستغناء عنه أو استبداله.
وأعتز بالمرأة الشرقية التي تعرف كيف تستطيع أن تجعل عواطفها ومشاعرها سفينة نجاة توصلها ومن تحب إلى بر الأمان فترضي الله وتغضب الشيطان.
أعتز بالرجل و المرأة الذين يؤمنون بأنهم كلما اقتربوا من الله ، اقتربوا من السعادة في الدنيا والآخرة.
أعتز بأني لا أخاف إلا الله ، ولا أخشى بالله لومة لائم
ولكن أدعو الله أن يبعد الشيطان عني ويبعدني عنه أنا وكل أمة محمد(ص)
وأخيراً أعتز بأن الله ربي والإسلام ديني ومحمد صلى الله عليه وسلم نبي
ولكن أحترم كل الأديان السماوية الأخرى و أتعامل معهم عل أساس الدين هو المعاملة.
مع تحيات أحمد سعيد سليمان (( أبو علي الودود)) إن أجمل اللحظات هي التي لم نعيشها بعد
|