<div align="center">
ليس فقط شكل جديد بل مولد جديد لمعرض بريطانيا الدولي احتفلت به المملكة المتحدة علي مدار عشرة أيام من 20 يوليو وحتي الثلاثين من نفس الشهر .. حدث ضخم ترقبناه ثلاثة اشهر بعد أن أثارت الدعاية المفرطة فضولنا .. فبعد انقطاع دام ثلاثين عاما يجب أن نشاهد شيء حقيقيا .. شيئا يجبرنا علي المشاهدة .. حتي جاءت اللحظة الحاسمة وفتح المعرض أبوابه للصحافة في الثامن عشر من الشهر الماضي ..
الجدير بالذكر أننا وجدنا في المعرض أمرا دفعنا للتوقف، والبحث في ثناياه، ففي أرض المعارض البريطانية اكسيل لندن وجدنا روح الفريق وحس قومي لا يمكننا تجاهله فالمعرض كان أشبه بالمباراة النهائية في كرة القدم .. رأينا الجميع في تعاون يلعبون بروح الفريق كرجل واحد لإنجاحه وإحياء هذا المعرض الذي غاب عن لندن عاصمة المملكة المتحدة ثلاثيين عاما.
بالطبع لا يتثني لنا مقارنة المعرض بأي من المعارض الأوربية الكبري الأخري مثل فرانكفورت وباريس الذي يفتح أبوابه للجمهور الشهر المقبل وذلك لعدة أسباب أولها غياب المعرض دوليا لأعوام طويلة جعل صانعي السيارات يسقطوه من أجندة الأحداث الهامة وهي الأحداث التي تشهد ظهور النماذج الاختبارية، السبب الثاني هو ضعف الصانع الإنجليزي فتري أن ملكية جميع شركات السيارات الإنجليزية ذهبت إلي مجموعات من دول أخري مثل الألمانية فولكس فاجن والأمريكية فورد، ولكن يظل السبب الأول هو عنصر الضعف الأساسي للمعرض والتي عملت الإدارة جاهده هذا العام علي التغلب علية . الظهور ألاختباري كان ضعيف في المعرض وهذا تماما ما توقعناه .. فليستعيد المعرض ظهور اختباري مؤثر مثل ما يحدث في فرانكفورت مثلا .. يجب أن يستمر بنفس مستوي الظهور الذي شاهدناه هذا العام لمدة ثلاثة سنوات علي الأقل، وهو الزمن اللازم ليحظي اسم المعرض علي نصيب من أجندة صانعي السيارات .. لكن المثير في المعرض كما ذكرنا كان في روح الفريق والعمل الجاد علي إنجاح المعرض من أطراف رأت نفسها مسئولة بحكم انتمائها للملكة المتحدة ، بحس قومي جميل مثل مجلة أوتوكار الإنجليزية التي أقامت علي هامش فعاليات المعرض سباق لتحقيق رقم قياسي جديد تتوجه موسوعة جينيس للأرقام القياسية، أيضا مشاركة رئيس الوزراء الفعالة، فلم يكتفي بلير بافتتاح وزيارة المعرض بل قام بزيارة كل جزء فيه وتحول إلي عاشق للسيارات عندما أثارت فضوله سيارة الفورميولا* وان الخاصة بفريق رينو .. كل تلك الفعاليات سوف نتحدث عنها بالتفصيل ولكن بعد الحديث عن الأهم .. وهي سيارات معرض بريطانيا الدولي ..
غياب النماذج الاختبارية لا شك أنه اضعف المعرض، ولكن مع توقع ذلك والاستعداد له استطاعت الإدارة تخطي الأمر باجتذاب المزيد من العارضين وإتاحة الفرصة الكاملة لهم في وضع أفكارهم مع اختلاف أبعادها بحرية كاملة ولعل هوندا كانت من أبرز الشركات التي يجدر الحديث عنها في ابتكار وإخراج أبعاد جديدة تماما للعرض، فرغم أن النجمة الأساسية للجناح الياباني كانت الهاتشباك المدمج Civic </div>