لا أعلم لما أشعر بأنك كبستي على الجرح ملح ، مشكلتي في هذه الحياة أنني دخلتُ أعماق الكثيرين الكثيرين ممن أعرفهم ، وأحياناً هناك أشخاص لا أعرفهم ولم أشاهدهم أشعر بأنهم يعيشون معي وأفهمهم بعمق ، وهناك العديد من الأشخاص الذين لا أستطيع أن أفهمهم ولكنني أحاول أن أفهمهم وأستمر بهذه المحاولة لا بل أجد المتعة في هذه المحاولة .
أما بالنسبة لي فإن لب آلامي وأحزاني أنني حتى الآن وبعد سار قطار العمر هذه المسافة وأنا أفتش عن إنسان أمنحه حتى شرف المحاولة لفهم القليل القليل مني ، أن يقترب ولو عن طريق الخطأ إلى بوابة أعماقي حتى من أقرب الناس ممن يعيشون حولي وبقربي ولذلك فإنني أعزي نفسي بأن هناك روح خلقها الله لتناجي روحي وتعانقها تدخل أعماقي تستوطن بها دون استئذان.
الجميع يعتقدون بأنه قد يكون هنالك روح تعيش بجسدين إلا أنا لا أعلم لماذا يترسخ اعتقادي بأن هناك روحين يلتقين بجسد ، روح خلقها الله معك وروح خلقها الله تسعى إليها وتسعى إليك وقمة السعادة هي لحظة اللقاء هذه.............لأنك وقتها لن تحتاج لأحد يفهمك بل لأنك لن تعود بحاجة لأن تسأل هذا السؤال فوقته تكون قد التقيت بمن يقول ما تفكر به فلا تجد نفسك بأنك بحاجة إلى الكلام.
مع تحيات أحمد سعيد سليمان (( أبو علي الودود)) إن أجمل اللحظات هي التي لم نعيشها بعد
|