[color=#3333FF]حينما تضيق الأرض بما رحبت علي نفسك
وتظن أن جميــع الأبواب قد أوصــدت أمامك..
لمــاذا لا نرفع رأسنــا عالــــياً....
ونصر دوما وأبـــــدأ....
علي النظــر إلي الأرض والقنوط.....
وطأطأت الرأس ملازمة لنا.....
لمـــاذا تنقصنا النظــرة إلي السمــاء .....
لعلي أريد ونريد إنسان مثلنا نبث له ما بي أنفسنا...
من هموم ... وشكــوى ...
إنسان أراه وأشعر به....مـــادي ... محسوس ....
وأبـــدأ بسرد ما أشكو به وأفيض وأبحـــر...
حتـــي .... أظـــن أني قد شفيت غليل ونزف قلبي ...
لكـــن مــاهي إلا أيـــام ويأتيني بمثل ما حملته إليه
ومعه الضعف...المضاعـــف ......
من شكـــواه ... وألمـــه .....واحـــزانه ....
ينتظــر منا أن نقــدم له الحل ......
لكــننا نقف عاجـــزين عن ذلك .....
ليس عجــزا كاملا إنما... ننصح... نوجه... نواسي..
نــــعزي ....ونصبــر.....
وقد نتذمر من شكــواهم .....معظم الأحيـــان لما فينا
نحن من همـــوم ....
هــــــــــــــــــــــي الحقيقة ...
ألا تتفقـــون معــــي .....
لمــــاذا لانحــاول الخروج إلي دائرة أرحب ..؟؟؟
لاتضيـــق بنــــا ....
لمــــاذا لانـــرفع رأسنـــا إلي السمـــاء!!!!
نتحرر من الأرض .... ننطلـــق إلي الفضــاء ...
نتحـــدث إلي.............
(( الــــــــلــــــــــه ))
مـــالك الملــــــك.... من بيده ملكوت السماوات والأرض ......
نشكـــو إليـــه .....
نتذلل إليه بضعفـــنا... وكســـر قلوبنا......
نســجد .... ونـــركـــع لــه .... نقرأ كلامه ونرتشف
من زاد التقـــوى......ونتـــدبر مـــافيه ...
ففيه .... السلـــوة .... والراحـــة .....
لمــــــاذا نقف عاجزين.. عن أخــــذ الدواء.....
ونحن متأكدون من الشفـــــاء......
نتطلع دومـــا إلي الأعلـــي....
هنــــــــاك العلـــي الأعلــــى
الـــــــــوهــاب.... هنــــاك خالق الأكـــوان ...
هنـــــاك رب السمـــاء والأرض ....
هنــــــــــــــــــاك
الـــلـــه ......
حتـــي وإن لم نــــراه .....
فهــــو يرانا..... حين نقوم ..... ونتقلب ....
هــــــو الأقـــرب ...إليـــنا حتـــي من أنفسنــا....
فيا من لا يعجزه شئ في الأرض ولا في السمـــاء ..
اجعـــل قلبي معلقا بحبــــك ورجـــاءك....
ونفسي ترجـــو ثوابك....
فسبحانك ما عبدناك حق عبـــادتك......[/color]
|