سأحدثكمْ عن أحمدْ
سأحدثكم
عن أحمدْ
عن رجلٍ ذو قلبٍ
أبيضْ
لا يؤمن ُ باللــــونِِ
الأسودْ
سأحدثكمْ
عن رجلٍ عاش
سنين العمرِ
عن رجلٍ
ولِدَ ولم يولدْ
عن رجلٍ
يؤمن إن العشقَ
جنونْ
يؤمن أن السحر
عيونْ
يؤمن أن الأنثى
ملاكْ
يؤمن أن الحبَّ
هلاكْ
وعذاب حلو
يتجددْ
سأحدثكمْ
عن رجلٍ
إن ظُلِمَ استأسدْ
عن رجلٍ
لا يعلم كيفَ
يكون العهرْ
لا يؤمن أن
جمال المرأةِ
كفرْ
بل يؤمنُ أن
جمال الأنثى
يُسْكِرُ
كالخمرْ
ويذوب
بين حروفه
بين نقاط الحبرْ
ويظلُّ يلاحق
أحلامه
وتزيد تزيد
آلامه
حتى حدودِ
القبرْ
وتراه إن شمَّ
رحيق الأنثى
خجلاً
يتوردْ
سأحدثكم
عن رجلٍ
إن ذُكِرَ اللهُ
له يخشعْ
إن أمرَ اللهُ
له يخضعْ
وله يسجد
وله يركعْ
لكن الأنثى
لها مرتعْ
بحياتهِ
بل عندها
معبدْ
سأحدثكم
عن عشق الروح
لدى أحمدْ
عن حبِّ امرأةٍ
يعشقها
منذ سنينٍ
وسنينْ
عن عشقه
لزهور الأرض
يجتمعُ بزهرِ
الياسمينْ
كان عبيرها
ينعش روحي
حين يفوحْ
ويداوي قلبي
المجروحْ
سأحدثكم
عن رجل
يؤمن في الدنيا
أن هناك
عشق أزلي
لا يبلى أبداً
لا يفنى
عشق الروحْ
كيف يسير
وينمو ويكبر
كيف بهذي الأنثى
تجسَّدْ
سأحدثكم
كيف ببحر الحبِّ
تعمّدْ
كيف يحبُّ
آل محمدْ
لكنه في ظلم
الأنثى
كل رجال الشرق
توعَّدْ
أن يدخلَ
في قلب الأنثى
ويحرك ما كان
تجمَّدْ
سأعود إليكم
لأقصّ
الجزء الثاني
من أحمدْ
مع تحيات أحمد سعيد سليمان (( أبو علي الودود)) إن أجمل اللحظات هي التي لم نعيشها بعد
|