معاناة امرأة على حافة الانفجار
يا أيها الرجل الشرقي ، الذي تحاول اعتقالي ، وتعيش بين ضلوعي مثل قلبي، ما القلب أمام عظمة جبروتك َ ، إنه يتلاشى أمام عنفوان تقدمك المذهل اتجاهي ، دائماً أحاول خداعكَ ، بأن أوقف اندفاعكَ العجيب نحو بوابة العبور لثورة التمرد التي تعيش في داخلي ، أعاند ذاتي إلى درجة أنني صرت أخاف الانفجار ، لا تستمع إليَ تقدم .......... لا تنتبه لصرخة خداعي ، فإنني بقصة العشق و الجمال ، أفوقكَ جمال ، لكنني أخاف إن عبرت حدودي ، لأعلن وجودي ، أن يصعق الجميع باتقادي.
في شرقنا العظيم سيدي ، كل ما يخص المرأة عورة، بوحها ....... صوتها ....... عشقها وحتى في بكاؤها هناك عورة ، لكنكم في كبتِ عواطفها أكابر وعندما بحبها تجاهر، فتنعتونها كافرة ، وربما بصدقها قد تسمى عاهرة.........
يا سيدي المبجَّل لنتفق لن نختلف فأنت أفضل ، فلما استمتاعك الجريء في رؤية النساء ، بأجمل الأزياء ليس عورة وعندما تراني قربك تحاول النفاق وربما عليها تزيد في البصاق ، وربما تدعوها كافرة أو عاهرة ، وتخفي في السريرة أمورك الكثيرة ، وعندما أغيب تقول يا إلهي سبحان ما خلقت........
يا سيدي المرابي تصادر المشاعر كأنك الدرك ، وتستبيح لنفسك ما ليس لك .
يا سيدي لماذا نشاهد المناظر للحب والغرام ، ونذرف الدموع ، نساهر النجوم ونحفظ الأرقام ونرسل النغمات ونحفظ الأغاني وربما نعاني ما نعاني ، وعندما يجن في داخلي شيئاً رهيب تدعونه خيانة .
يا سيدي الرقيب دعني أقول ما أريد ، دعني أعبر عن هيامي ، إني أراكِ بمخدعي مثل الحرامي تأتي إلي تسرق أشيائي، وتنال مني ما تراه يناله أي رجل في مسلسل بالرائي....... وتنسى أنني امرأة ولست ممثلة ، لكنك صنعت مني ممثلة ، وتقص من كلماتي ما تراه مهزلة ، فهل المشاعر والعواطف مهزلة .
يا سيدي المناضل لا تنتظر مني الكثير ، فأنا أراك كما تراني ، لكنني بالله منك أستجير فاتركني هيا وانصرف، دعني أعاني ما أعاني...........
مع تحيات أحمد سعيد سليمان (( أبو علي الودود)) إن أجمل اللحظات هي التي لم نعيشها بعد
|