قصة رواها الشيخ نبيل العوضي قال فيها:
كان هذا الرجل مع أصحابه في سفر للتجارة وكان إماما وقارئا للقرآن ومؤذنا للناس في السفينة,فوصلوا إلى دولة غير إسلامية ليفرغوا حمولتهم ويأتوا بحمولة أخرى والسفينة ستبقى في المرسى أسبوعا كاملا,فجاء أحد أصدقاء السوء وقال له:يافلان,انزل من السفينة فرد عليه قائلا:لا لاأريد سأجلس أقرأ القرأن إلى نهاية الرحلة فقال صديق السوء:لا انزل يارجل فربما تجد شيئا تشتريه لأولادك,فقال:حسنا ونزل,وفي يوم من الأيام قال له الصديق:أتريد الذهاب إلى أماكن تسمى أماكن الخنا؟فرد منفعلا:أعوذ بالله. فقال الصديق:فقط نرى إن كان هذا حقيقي أو هو من نسج الخيال. فقال الرجل:لانفعل شيء؟ فرد الصديق:لانفعل شيء,وذهبوا فرأى المنكر وصار يفعل مثلهم,وانتهت مدة بقاء السفينة وذهبوا الناس للسفينة عدا هذا الرجل فقال الكابتن:أين فلان؟قالوا:سيسوؤك الأمر فقال القبطان:لابد أن أعرف فقالوا:لايريد أن يأتي معنا فنزل القبطان وذهب إليه وأخذ ينصحه ويذكره بالله ولكن الرجل مصر على البقاء فأخذه قائد السفينة بعد أن رأى إصراره وقيده ورماه في السفينة,فكانت الصلاة تقام ويصلي الناس وهذا الرجل لايصلي وكلما دعوه إلى الصلاة لايريد فجاءه أحدهم فقال له:مالذي حدث لك؟كنت إمامنا والمؤذن فينا والآن لاتصلي؟ فرد الرجل:أنا أتندم أني عشت حياتي معكم ومع القرآن والصلاة,فاستعاذ بالله من شره,وفي الليل قامو فزعين!!!على صراخ الرجل فكان يعض خشبة في السفينة ويصرخ-وكان مصاب بمرض جنسي-وظل كذلك يعض ويصرخ حتى سكن فوجدوه قد فارق الحياة الدنيا,من صديق السوء ضل الرجل,فاحذروا خطوات الشيطان,وأختم بقول الله تعالى:
[quraan]لاتتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين[/quraan]
|