سيدة الإحساس الراقي
سيدة الإحساس الراقي
تحتلُّ حبـري وأوراقي
وتحاول أسر دواويني
وتحاول أيضاً إغراقي
حدثتها عن حب الروحِ
عــن ودٍ أزلـــــيٍ راقِ
علمتها كيـف تداويني
ويصير هواها ترياقي
ناديتها يا روح الروحِ
بالله عليــــكِ أتشتاقي؟
فأجابت ياروح الروحِ
أتشكُّ بحبي و أشواقي؟
وسألتها يا عمر العمرِ
ما الحبُّ بدنيا العشاقِ؟
فأجابت حزنٌ و وعودٌ
و كلامٌ عــذبٌ وتلاقي
فأجبتها إنكِ مـدرســةٌ
وعليكِ بصفها إلحاقي
فارتعشتْ ثـمَّ لا أدري
لما هبّتْ فوراً لعنـاقي
مع تحيات أحمد سعيد سليمان (( أبو علي الودود)) إن أجمل اللحظات هي التي لم نعيشها بعد
|