انتصرت مصر في حرب اكتوبر و هزمت اسرائيل
هذا هو التاريخ هذا هو المذكور في التاريخ و لكن هناك سؤال
في الحروب الكبيره و الحروب الفارقه بين زمنين هل تقاس الانتصارات و الهزائم بنتيجه معركه ام بما يحدث بعد المعركه ؟
في اوائل القرن التاسع عشر انتصر نابوين انتصارات عظيمه على الجيوش الانجليزيه و الاسبانيه و الايطاليه و الروسيه و لكن..... هزم و وضع في الاسر حتى مات او قتل فيه .
لقد انتصر المصريون الانتصار الساجق في حرب 73 و لا اذيع سرا ان قلت ان الجيش المصري انتصر في حرب 73 على الاسرائليين و خسر عام 79 على يد قياداته
هل ممكن ان نقول انها العاده المصريه الاصيله الشعب الابي القوي الاصيل و القياده الظالمه الخنوعه المتسلطه .
انتصرنا في عام 1948 لمده ايام و هزمتنا قياده الملك و الطغمه الحاكمه الفاسده
انتصرنا في حرب 1956 لمده 18 ساعه قتال و هزمنا قياديا على يد الزعيم الملهم
هزمنا قبل ان نحارب في عام 1967 على يد قائدنا و ملهمنا و مرشدنا الروحي ( قدرنا ناخد الضبه الاولى و الاخيره )
انتصرنا عام 1973 و عبرنا و نهش اسود مصر تيوس اسرائيل و ضربوا باقدامهم و بكلمه الله اكبر الهزيمه و الظلم و زوار الفجر و التسلط الناصري و القوه تحت نعالهم . و لكن كان لنا موعدا مره اخرى مع قيادتنا و الهزيمه .
ان متابعه دقيقه لحال مصر بعد الانتصار لتاخذنا الى تساؤل مخيف . هل كانت هذه الحرب هي خطه امريكيه اسرائليه لتحويل الدفه لصالحهم بعد ذلك و الى الابد .
ان ما حدث منذ انتصار اكتوبر و حتى اليوم و خروج مصر من لعبه توازن القوى مع اسرائيل ليفتح الباب و المجال لهذا التساؤل و ما ابشعه ان صح و حتى ان كان بدون قصد.
منقول
(( اللهم آتينا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقينا عذاب النار ))
|