إن كنت متزوج أو عاشق فربما هذا السطور القادمة
سوف تساعدك في فك بعض الطلاسم اللفظية التي تخرجها
المرأة ( أحياناً ) في حديثها معكـ وربما في أحيان كثيرة لا تعي فحوى تلك الطلاسم !
أنا مللت منك !
أنت لا تفكر إلا في ذاتك !
إيتعد عني وأطوي صفحات عشقي !
طلقني !
أنت أناني !
هي كلمات ربما تخرج من المرأة العاشقة لعشيقها أو المتزوجة لزوجها
... وفي أحيان كثيرة بكل يعتقد الرجل بأن تلك
الكلمات هي إهانة له بصورة مباشرة أو غير مباشرة !
ربما هو محق في ذلك بكونه لا يعلم ( لغة المرأة ) !
إنها حينما تقوم بسرد بعض الكلمات المؤلمة لك فهو ليس
تقليلاً من حبها لك أو عشرتها معك ... وإنما هذه هي لغة المرأة !
إنها تقول لك و ( بلغتها ) إن عليك أن تتغير !
لقد تعبت معك كثيراً ، لقد أرهقني !
إن كنت جاهلاً فإنك سوف تؤلمها بكلمات مماثلة بكونك
لا تعي اللغة الحقيقة للمرأة .. وإن كنت تتمتع ببعض من
الحس الغريزي فإنك سوف تدرك بأن تلك المرأة أكانت
عشيقتك أم زوجتك تعاني من أمر ما ولابد أن تتغير
أو تقدم الجيد لها وتلغي جميع آلامها !
كثير من الرجل فقدوا معشوقاتهم وزوجاتهم بسبب
عدم إداركهم لتلك اللغة التي تتفرد بها المرأة في إخراج
آلامها ،، كثير من المشاكل تقع ( هنا )
عند نقطة عدم محاولة فهم ما يرده الطرف الآخر !
الرجل لغته صريحة وواضحة ولكنه أشد ألماً
فهو وبكل بساطة ينتقد شعر زوجته أو ملابس
عشيقته أو غيرته المتكررة ... يستطيع أن يقول كل شي
بصورة مباشرة وفورية ولكن لتلك الحالة يكون بها الأمر مؤلماً للمرأة !
ولكن المرأة تنتقد وضعها وتنتقد طريقة تعامل من معها
بصورة غير مباشرة ... وبالتالي يصبح الأمر مستصعياً على الرجل في أحيان كثيرة !
هل نستطيع أن ندرك بأن للمرأة لغتها الخاصة ولابد أن نتقن تلك اللغة !
|