أكد مسئول في الجماعة الإسلامية في لبنان (كبرى الحركات الإسلامية السنية اللبنانية) على أن مشاركة مجموعات مسلحة تابعة للجماعة إلى جانب حزب الله في صد العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان يعني عدم التفات الجماعة إلى الدعوات والفتاوى التي تحرم مشاركة السنة في القتال إلى جانب حزب الله باعتبارها دعوات "تصب في خانة غايات مشبوهة".
وفي حوار خاص مع إسلام أون لاين.نت، كشف الشيخ إبراهيم المصري، نائب الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان "عن وجود مسلح لعناصر الجماعة الإسلامية في بعض قرى جنوب لبنان يحمل اسم "المقاومة الإسلامية- قوات الفجر" بعضها متواجد في مواقع مستقلة، والآخر بالتنسيق مع قوات حزب الله".
ولم يكشف مسئول الجماعة الإسلامية عن حجم عدد عناصر الجماعة المسلحة، إلا أنه قال: إنها تتركز أساسا في القرى الجنوبية السنية التي تحاذي الشريط الحدودي الذي يفصل لبنان عن فلسطين المحتلة، هذا فضلا عن وجود للجماعة في المناطق المحيطة لمدينة صيدا.
وأوضح قائلا: "الشريط الحدودي يمتد بين لبنان وفلسطين المحتلة على مسافة 72 كلم وعلى طول هذا الشريط هناك منطقتان سنيتان وهما: منطقة العرقوب وشبعا والهبارية وكفر شوبا، كما توجد منطقة في القطاع الغربي مكونة من عدة قرى، مثل الظهيرة ومرواحين والبستان".
وشدد على أن الجماعة الإسلامية أجرت تفاهما مع حزب الله على أن يشارك إخواننا في الدفاع عن هذه المنطقة بالتفاهم معه، ومع التسليم بأن يبقى قرار إطلاق النار للحزب، وهذا كان ضرورة باعتبار أن الحزب هو المسئول الأول عن هذه المناطق.
وأضاف مسئول الجماعة الإسلامية: "لنا الآن مجموعات من الإخوة يرابطون في منطقة العرقوب بالتنسيق مع الإخوة في حزب الله، ويؤدون دورهم في الدفاع عن المنطقة، ونحن نشارك عسكريا بمجموعات مقاتلة موجودة على المناطق الحدودية، ويقع عليهم قصف وإخواننا يردون على القصف، ولكن بإمكانياتهم المحدودة التي تعتمد على مدفعية الهاون، ونحن لا نمتلك الإمكانيات الصاروخية التي يملكها حزب الله فإخواننا يشاركون في حماية قراهم".
وعن حجم التنسيق مع حزب الله في المناطق الحدودية قال الشيخ إبراهيم المصري: "لنا موقع مستقل جهزناه ونظمناه، ولنا موقع آخر نشارك فيه قوات حزب الله في حماية المنطقة".
منقوووووووووووووووووووووول