<div align="center"> شخير الأطفال يدل على إصابتهم بمشكلات سلوكية </div>
واشنطن / أظهرت نتائج دراسة جديدة دامت عدة سنوات, أن الأطفال الذين يشخرون عند النوم أكثر إصابة بمشكلات السلوك والانتباه وفرط النشاط, من نظرائهم الذين لا يعانون من هذه الحالة.
فقد وجد الباحثون في جامعة ميتشيجان الأمريكية, بعد متابعة 229 طفلا في سن السادسة إلى السابعة عشرة, لمدة 4 سنوات, أن الأطفال الذين يشخرون تعرضوا للإصابة بحالة من فرط النشاط والشقاوة بأربع مرات على الأقل, مما يعني أن الشخير في فترات مبكرة من الحياة, يساعد في التنبؤ عن فرص الإصابة بمشكلات سلوكية جديدة أو زيادة الإصابات الموجودة أصلا سوءا بعد أربع سنوات.
ولاحظ هؤلاء أن الصبيان تحت سن الثامنة ويعانون من مشكلات تنفسية أثناء النوم, تعرضوا للإصابة بفرط النشاط خلال الأربع سنوات التالية بتسع مرات على الأقل.
وأشار الخبراء إلى أن هذه الدراسة هي الأولى التي تثبت أن الشخير المنتظم والإصابة باختناق النوم تمثل ظواهر تساعد في التنبؤ عن الإصابات المستقبلية بعجز الانتباه وفرط النشاط, وهو ما يعزز فرضية أن ترك المشكلات التنفسية التي تحدث أثناء النوم في فترات الطفولة دون علاج, يساهم في تطور سلوكيات الشقاوة وقلة التركيز والانتباه.
ويرى الباحثون أن على الآباء مراقبة أطفالهم أثناء نومهم وعلاجهم سريعا في حال إصابتهم بمشكلات في النوم أو التنفس, لأنها تؤثر بشكل سلبي على الصحة والسلوك ونوعية الحياة, لذا فان الحصول على قدر كاف من النوم الجيد وتبني عادات نوم صحية وطلب العلاج عند الإصابة بشخير متكرر أو بنعاس نهاري دائم أو ضيق النفس المصاحب لاختناق النوم, يحسّن حياة الأفراد سواء كانوا صغارا أو كبارا.
================================================== ============================
<div align="center">فريق بجامعة الأزهر يعالج الضعف الجنسي جراحياً </div>
القاهرة : نجح أطباء ينتمون لجامعة الأزهر فى التوصل لوسيلة جراحية فعالة فى علاج الضعف الجنسي، ومشكلات الانتصاب لدى الرجال. وحسب قول الفريق الطبى، فقد نجحت هذه الوسيلة في علاج أكثر من 80% من الحالات التي لم تستجب للعلاج الطبي البسيط، مثل أقراص الفياجرا أو الحقن الموضعية.
واضاف الاطباء ان الجراحة حتى وقت قريب كانت مقصورة على زراعة الأجهزة التعويضية، لكنها كانت قاصرة عن تحقيق الرضا الكامل لدى المرضى نظراً لكونها وسائل اصطناعية.
وفسر هؤلاء الضعف الجنسي بأسباب عدة نفسية وعصبية وهرمونية، إضافة لتلك المتعلقة بالأوعية الدموية، مثل قصور الدورة الدموية الشريانية والتسرب الوريدي، والتى تعد أكثر شيوعاً، وتستلزم العلاج الجراحي في كثير من الحالات.
وتعمل الجراحة على إصلاح المشاكل المتعلقة بالدورة الدموية عن طريق ناسور شرياني وريدي.
================================================== ============================
<div align="center">تدخين المراهقين يصيبهم بعرض الأيض </div>
واشنطن: أفادت دراسة طبية أميركية حديثة بأن المراهقين المدخنين، وكذلك الذين يخالطون المدخنين أكثر عرضة لمخاطر الإصابة بمرض عرض الأيض.
ومرض عرض الأيض عبارة عن حالة مرضية تظهر في البدانة وارتفاع ضغط الدم، ومعدلات الكوليسترول الضارة، ومقدمات البول السكري.
وأكد د. مايكل فايتسمان من جامعة روتشستر في نيويورك أن هذه أول دراسة تظهر أن خطر الإصابة بالمرض يهدد المراهقين سواء كانوا يدخنون بشكل مباشر، أو يخالطون المدخنين، وهو ما يطلق عليه التدخين السلبي.
وأوضح فايتسمان أن خطر الإصابة بعرض الأيض ترتفع خمس مرات إذا كان المرء يتعرض للتدخين السلبي، فيما يرفع التدخين المباشر احتمال الإصابة بنسبة 6 مرات على الأقل، بالمقارنة بمن لا يتعرضون للتدخين.
================================================== ============================
<div align="center">اكتشاف ألماني يحسن حالة مرضى الشلل الرُعاشي</div>
غدا ان شاء الله
================================================== ===
================================================== =====
|