الانفجار
مهلاً ...
سيدتي لا تمضي
وانتظـــري الآنْ
سأقصُّ عليكِ
حكايتكِ
في بضع ثوانْ
أدخلتك قلبي
فجلستي
وشربتي من
نبعي
حنانْ
فلماذا حزمتي
حقائبكِ
ورحلتي عني
بلا استئذانْ
...............
من قال ؟!
أن نساء الكونِِ
عبرن حدودي
قطفن ورودي
بلا استئذانْ
من قال؟!
أن بساتيني
زرعت لتباع
بالمجَّانْ
....................
عَّلمتكِ
كيف يصير الحبُّ
حين نضوجه
كالرمانْ
حلواً أو حامضُ
أو لفـَانْ.......(1)
آهٍ من حبكِ سيدتي
آهٍ من طعم اللفَّانْ
علمتك ِ
كيف تنامي وتصحي
بلا أحزانْ
علمتك كيف تصيرُ
بحور الحبِّ
بحور أمانْ
علمتك كيفَ
يكون الرسم
بين حروفي
له ألوانْ
علمتني
أن ورود الحبِّ
بقلبي
لها بستانْ
والآن حزمتي
حقائبكِ
فلماذا الآنْ
أشعلتي جميع
براكيني
و وضعتي
صمام أمانْ
أدمنتُ هواكِ
أغيثيني
وبدأت أحب
الإدمانْ
وطني قد صرتي
سيدتي..........
ما نفع العيشِِ
بلا أوطانْ
.......................
(1) اللفَّان : طعم هو بين الحلو والحامض
مع تحيات أحمد سعيد سليمان (( أبو علي الودود)) إن أجمل اللحظات هي التي لم نعيشها بعد
|