ما أنتِ
والعشق اللعينْ
إلا سراب
يستكين
تتحدثين عن
الهوى
وكأنكِ لا
تعلمينْ
ما أنتِ في قلبي
سوى
وئد لزهر
الياسمين
ما أنتِ في الحبِّ
سوى
وهم لشبه عاشقين
أمضي فإن لغيركِ
هذا الحنينْ
تباً للاهيةٍ
تنام على صوت
الأنين
وتبيع من بستانها
زهراً
لكل العابرينْ
(( الوداع ))
مع تحيات أحمد سعيد سليمان (( أبو علي الودود)) إن أجمل اللحظات هي التي لم نعيشها بعد
|