يقتلني جبنك يا امرأة
تتسلى من خلف ستارِ
إني لا أؤمن في حب
لا يحمل نزف الثوارِ
لا يضرب مثل الإعصارِ
لا يكسر كل الأسوارِ
فاختاري الحب أو اللاحب
فجبناً أن لا تختاري
صدق شاعر المراة نزار قباني عندما قال ما قال والآن علي أنا أن أقول:
ليس هناك في الهوى
خل يحب أو يذوبْ
ويهيم من بعد النوى
لينام في أرقى
القلوبْ
مهما جرى مهما حصل
وضاقت الدروبْ
كيف يتوب من الهوى
كيف يتوبْ
بعد أن صار هواها
حبه المسلوب
هي في حياتي
نائمة
هي في حياتي
دائمة
لكنني أيوب
(( صبر أيوب ))
مع تحيات أحمد سعيد سليمان (( أبو علي الودود)) إن أجمل اللحظات هي التي لم نعيشها بعد
|