الآه من قلبي الذي
يخشى
على خدش الحياءْ
الآه من قلبي الذي
يخشى
الصباح كالمساءْ
الآه من أفق بعيدْ
يمضي
إليّ بازدراءْ
فالغدر يا صديقتي
عكس الوفاءْ
وأخاف دوماً إن أتيتْ
غدر النساءْ
وأخاف من جوالها
أن ينفجر
ذات مساءْ
سأقول أني أحبها
لكنني
لن أذكر الأسماءْ
عذراً فكيف بدونها
أتقبل
طعم البقاءْ
الغدر ليس شيمتي
فحدثوني
عن
(( الوفاء})
مع تحيات أحمد سعيد سليمان (( أبو علي الودود)) إن أجمل اللحظات هي التي لم نعيشها بعد
|