تعذيب واغتصاب لفتاة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعالو شوفو معاي القصة الحقيقية التي حصلت لفتاة كأن القصة فلم هندي أو فلم مصري سموها مثل ما تحبون أهم شيء نبدا
فتاة عاشت منذ الطفولة حرمت نعمة الأبوة بعد وفاة ند أخيها .
عند أخيها لم يدر بخلدها بأن تحصل لها المهانة والمشقة والإهانات من زوجة الأخ
حتى بنتها لم تسلم من أعتداءت أولاد خالها الذين يعملونها معاملة سيئة .
عاشت الفتاة التي تبلغ من العمر 9سنوات حياة مرير ليست كاحياة أي طفلة لم تنعم بالأمن والحنان ولم تنعم بنعمة الهدايا بل نعمت بالجحيم والتحطيم والضرب المريع حتى بدء وجها كالزهرة الذابلة
ترى على وجهها الشقاء وأي شقاء لم يقف الزمن معها ولا الحظ نعم لم تنعم بالمدرسة تخيل في عصرنا هذا عصر السرعة والتكنولجيا تجد هذي الفتاة لا تعرف تكتب ولاتقرا مرت الأيام والشهور والسنين وهي تقاسي الآمرين حتى جاء الفرج تقدم لخطبة أمها رجل فيه خير وكان هذا الرجل يرغب بالأطفال وتزوج الأم وأخذ الفتاة لتعيش معهم لتنعم بالأبوة والمودة تحقق لها هذا الأمل المفقود منذ زمن بعيد
لم تكن تعلم بأن السعادة التي تعيشها الآن لن تدوم
لم تكن تعلم بأنها ستعود إلى الإهانات والأعتداءات
مرت السنة الأولى ولم تلد الأم والثانية كذلك حتى بدا الرجل بالأنزعاج من الأم وقرر أن يطلاقها بحجة إنها مريضة وعادت الفتاة إلى جو الظلم والمعاناة عادت إلى بيت خالها وعمرها تقريبا 13سنة أو 14 تقريباً
لم يرحمها الزمن ولم يتركها في حالها بل مرضت أمها ودخلت إلى المستشفى وعانت من مرض خبيث وهو السرطان لم يمهلها كثيراً توفيت وتركت البنت تقود سفينة العذاب بمفردها بدون منقذ .
كان للفتاة أخوات و2 من الاخوان لكن كان كل واحد يفكر في نفسه وطلبت أحدى أخواتها الكبار أن تحتضنها بعد وفاة أمها وافق الخال على الفور وذهبت الفتاة فرحة لعلها توعض سنوات العذاب والذل والمهانة إلى سعادة ووناسة عند أختها التي هي من لحمها ودمهاه بل لقيت أشد العذاب بتشغيل أختها خادمة عندها ولم تستمر الفتاة عند أختها كثيراً وقررت الأخت الكبرى بنقلها إلى أختها الصغرى لكي تعيش معها فعلاً انتقلت عند أختها الصغرى وأخوانها الأثنين لكي تحس بالسعادة من جديد .
ولم تعلم بأن ما ينتظرها أشد وأقسى كانت أختها تعملها كالخادمة عندما ترفض تقوم بضربها حتى ترضى بالعمل وتحملت قهر الزمان لها حتى جاء اليوم المشؤوم .
جاء أخيها الكبير الذي مات ضميره حتى الأخلاق انسلخت منه جاء وكان في حالة سكر وأخذ أخته من نومها ليذهب بها إلى غرفته لماذا يترى ؟؟؟؟؟
ياليتها تعذبت عند خالها ولم تأتي
يالتها تعذبت عند أختها ولم تأتي
قام الظالم الذي سينتقم منه الله يوم من الأيام قام بخلع ملابسها وفعل الفاحشة بأختها والله هذا ماحصل ليست قصة خيالية أو بلد أجنبي بل في بلدنا المحافظ .
البنت تصيح وتصرخ من شدة الألم آلم السنين آلم العذاب آلم الزمن وقهرها لها وبعد أن قضى وطره عادت ونامت وهي تحمل الهم كيف وأخيها من هتك عرضها
في اليوم الثاني علمت الأخت وقامت بطرد أخيها من البيت واستمرت في الحياة والفتاة مع معاناة مع أختها ولم يتركها الزمن عند هذا الحد
سأكمل الجزء الثاني من القصة في وقت لاحق بإذن الله
والسلا عليكم.......
|