ما عدت شيئاً أذكرُ
أدخلتك في خافقي
لا أنكرُ
وجلست بين حروفك
أتذكّرُ................
أشعلتك بين حروفي
لا أنكرُ
وجعلتك أميرتي
التي تأمرُ
لكنني حين حلمت
بسنك...........
ما عدت شيئاً
أذكرُ.........
.....................
هل تعلمين يا صغيرتي
أني التقيتك في المنامْ
وسألتك كم عمــركِ؟!
فأجبتني...............
وهنا ارتعشت و استفقت
لأنني....................
هل يعقل أن أعشق......
من عمرها عشرون عامْ
........................
أحببتك لا أنكـــرُ
وبدأت فيك أشعرُ
وبدأت أشتاق إليك
وبك الليالي أسهرُ
سأحاول نسيانك
فلربما قد أقــدرُ
لكنك في خافقي
حلم جميل يزهرُ
وهنا المآسي تكبرُ
مع تحيات أحمد سعيد سليمان (( أبو علي الودود)) إن أجمل اللحظات هي التي لم نعيشها بعد
|