يا رجل: هل تخشى من روحه في قبضتك؟
<span style="color:Black"><div align="CENTER">لكل رجل في هذه الامة حافظ على شيئا من رجولته ولديه من شهامة العرب ما عرفها عنهم العالم.
لقد سرت في الطريق والكل لا حديث لديه سوى من سيأتي عليه الدور في المرة القادمة فنظرت للرجال وتحسرت
على شيم هذه الامة لانني وجدتهم كخراف الاضاحى التي تختبأ وراء بعضها البعض ملتمسا كل واحد منهم ان يؤجل
موعد موته.
فمنذ ان ادخلت قناة العربية تكنولوجيا سرقة الحياة والافكار البشرية واصبحت الالفاظ الوحيدة المستخدمة في الشارع
العربي (الخطورة, زال الخطر,لم يزل بعد) والرعب يملأ الوجوه .
يا رجل مما تخشى ولماذا اجدك كارنب يرتجف خوفا من شدة الذعر؟ اتخشى ان تستخدم تلك القناة البائسة اجهزتها
للسيطرة على عقلك او عقل زوجتك او اولادك؟
ما بقى من شيئا ليبكى عليه لنر سويا ماذا فعلته هذه القناة؟
بادخال هذه التكنولوجيا ماذا راى بناتك؟ الم يروا الشخص محل التجربة عاريا؟
وماذا سمعوا؟ الم يسمعوا افصاحات مبالغ فيها عن ذلك الشخص تحت اسم الخطية؟
وماذا علمتهم العربية في برامجها؟ الم تعلمهم كيف يرقعن غشاء بكارتهن؟
والآن لماذا قلوبكم باردة وعيونكم متحجرة والخوف يحرككم دون سواه لماذا تخشى من روحه في قبضتك؟
لقد اعترفت القناة على الملأ بتكنولوجيتها البائسة واصبح مالكها الوليد البراهيم التي ملأت فضائحه العالم كله
قاب قوسين أو أدنى من محاكمة دولية لانتهاكه القوانين الخاصة بحقوق الانسان وبقي ان تستعيد ايها العربي
رجولتك وشهامتك وتقضي على من يتعدع عليهما.</div></span>
|