إعتــــــــــــــــذار
نزوة.... مترددة.......
والعاهرة الشريفة......
قصائد ما اخترتها....
لكنها مخيفة.........
قد ترعب النساء....
وتخدش الحياء ....
وقد تكون لبعضهم
قصة لطيفة......
.........
لكنني شاعر.....
يعانق الخيال
ويرسم السهول
يلوّن الجبال
يزخرف الأحلام
يزين الآمال.....
وعندما يلامس القلم
ويدخل في قصة
الوجود والعدم.....
قد يمشي مستقيم
وقد تزل في الطريق
له قدم...........
............
فلنعترف بأننا نخاف
وأننا بخوفنا ضعاف
وعند وصف عاهرة
سنخرق الحياء ....
والأعراف
وعند رؤية التلفاز
هناك إختلاف....
...........
قد أعتذر.........
وقد أقدم ألف إعتذار
لهذه الجرأة........
و ماذا يفعل نزار
شاعر المرأة
..........
قد أعترف بأن لي
حدود
وأنني مكبل بأمتن
القيود
وأنني شويعرٌ أسميته
الودود
لكنني مصمم بأن لي
وجود
وأنني في دفتري سأكسر
الأغلال والقيود.......
وأنني سأنزع الأشواك
عن كل الورود......
لأنها جميلة........
من بعدها...........
فلتغضب القبيلة....
مع تحيات أحمد سعيد سليمان (( أبو علي الودود)) إن أجمل اللحظات هي التي لم نعيشها بعد
|