مقدمة
أذا تصفحت يوما كتابي
وراق لعينيك حسن أنسيابي
فمهلا على الحروف صديقتي
أودعتها نزقي وأضطرابي
كم تأوه القلم بين أصابعي
كم بكى ودموعه كل مدادي
كم ألف الهوى وصداقتي
جاوز الغيم بصوته الصادي
وتلك أوراقي حوتني بودها
وحوت طفولتي وشبابي
عليها قهوتي أنسكبت وسجائري
وفكري وأعتقادي
أنا ياصديقتي مدد عاري
ألا من صدقي البادي
تلك كلماتي أوجزتها وردا
وحزنا وأيمانا وبعض بعض
ألحادي
|