قصة في غاية الروعة و البهاء.. فهي تحمل في طياتها من الحكمة ما تخشع له القلوب الحزينة و ما يشغل عقول المتأملين و يشلها عن التفكير في أي شيء..
أمر حاليا بفتنة شديدة الشبه بما تعرض له هذا الشاب الورع... و أنا في غاية الحيرة و الحزن.. و الخوف من ارتكاب حماقة يعتريني و يشغل حياتي.. فأرجو الهداية و الصّلح من الملك العظيم..
شكرا يا أخي العزيز على القصة الواعظة.. و نفعنا الله و إياك بها.. آمين.
|