من عهدي الأول قبل عيناك
كنا مجردين من الحضارة
نتصارع يوماعلى مومسة
أو جارية و تأخذنا أمارة
كان زادنا الملح والغبار
صحرائنا تشدنا والغيم دثار
كل مانحلم به شق تمرة
حاربنا بسيوف من وهم ومتاريس
من خشب
تسلحنا بالدين تارة والعرف تارة
والغيرة العمياء تجرنا لذيول الغضب
فلم يكن قبلك ألا أبو لهب
ثم كان زمن العشق فكنت فينوس
البحر وكل محاره
ونزلت الملائكة وكان لله على الأرض
سفارة
وكنت أنت العيد والحب والشمس
ويدك منارة
أخرجي من الشرفة الحمراء وأنثري
علينا غبار الذهب
وأغسلينا بماء التوليب علنا نسقط عنا
رداء الوهم والنسب
نحن ياآلهة الحب وئدنا شفتاك يوما
على تلال القبيلة
وكنت باسمة حالمة صابرة فلا لوم
ولا عتب
فما نفعل بيدانا وقد طال الوقوف
فبعد يداك لا دفئ ولا حرارة
ساميحينا يا صوت الله ياصوت الحب
أكلتنا المرارة
|