يا صاحبة الجلالة والوقار
غادر كل من كان بالحفل
وبقيت أنا وأنت فهاتي يداك
قبل أن يطلع النهار
تعالي نصفي ماعلق بيننا
أتعبني الكأس والسجائر
والمد والجذر والشطآن
والأبحار
تاريخي معك عمرنا ألا سني
البراءةوالطفولة كنا بل كنت
وعيناي والغيم دثار
منذ زمن غادرتنا الشمس
فلا ربيعأ أخضر عم أيكنا
وماعاد الشتاء ينزل الأمطار
وتساوت عندنا الأشياءبظلها
كذب وصدق وخير وشر
نسبية هي الأمور صديقتي
لاشيء يجلب الأبهار
أفترقنا يوم تلاقينا أتذكرين
كنت أبحث عن رغيف
وكرسي مكلل بالغار
أو ربما عن شهوة أو جسد أبيض
أو نهود مالها مثيل أو شفاه
مثيرة كالأعصار
وكنت في لجة الطموح
أن تصلي قبل غيرك
فالتزاحم يقتل كل شيء فينا
ويوئد الأزهار
غادر كل من كان بالحفل
أعمانا الضوء وأنلج
النهار
فماذ نفعل بعد أن كشفنا عهرنا
والفضيحة أكبر من أن نداريها
تمزقت ثيابنا والستار
أهناك أمل في لقائنا لاأدري
روح وذات للحق
أنتصار
ماأجمل أن نكون كما نحن
حقيقة بيضاء ونهزم كل
أنكسار
|