طبع
كانت الشمس مشرقة ، والغيوم البيضاء تمر ببطءٍ شديد في السماء ، عندما مرَّ الذئب من جانب مزرعة جميلة يحيط بها مرج أخضر ، وكان هناك نعجة صغيرة تتمتع بحررة الشمس وهي تزرع المرج جيئة وذهاباً .
فكر الذئب ملياً وقرر أن يقيم صداقة معها ، فاقترب منها وحياها بحرارة وصار يتغزل برشاقتها وجمالها وطلب منها أن يتصادقا وافقت النعجة على مصادقة الذئب دون تردد ، فدنا الذئب منها أكثر وبدأ يداعبها ويلاعبها وهي سعيدة باللعب معه ، وفجأة تحول لدغدغتها بأسنانه ولم تدري النعجة بما يجري إلا عندما انتبهت إلى الدماء تسيل على جسدها وتلوث بياض صوفها الذي تتباهى به فاستسلمت لواقعها الأليم وهي تصرخ وليس هنالك من يسمع صراخها ، وعندما انتهى الذئب من التهامها تذكر اللحظات الجميلة التي قضاها معها فندم كثيراً وبدأ يبكي لأنه لم يستطع التهام حوافرها أيضاً.
مع تحيات أحمد سعيد سليمان (( أبو علي الودود)) إن أجمل اللحظات هي التي لم نعيشها بعد
|