شكرا لكم اخوتي على الكلمات الرقيقة
وهذا هو الجزء الثاني
شكرا لكم اخوتي على الكلمات الرقيقة
وهذا هو الجزء الثاني
إلى أين يا ترى ( يحدث بها نفسه ) ولم يجد نفسه إلى وهو واقفا على عتبة باب عمة ودون وعى مد يده وقرع الجرس . مشت هي بدورها نحو الباب لترا من الطارق ؟
كانت هديا لم تتوقها ...........خالد قالتها بقلب أم عادت له الحياة بعد طول إنعاش , لحسن الحظ أن العم مسافر ,أدخلت وأجلسته في الصدارة كما كانت تفعل دوما , فبعد الله المال ماله , و إذ كان العم نسى فهي لم تنسى يوما .
في نهاية اللقاء أعطته مبلغ من المال وطلبت منه أن يبعد , آلمه ذلك لكنه فعل . واختار مالي بلد آخر له و أين في الضواحي وقليلا قليلا اعتاد على البلد الجديد .
هناك في البلد الجديد أكرمه الله تعالى , ونجح وكبر وعاد كما كان وأحسن من ذي قبل و تزوج من فتاة كانت تعمل هناك , وتوجد سعادته بميلاد ابنه عادل , والمحزن أن الأم لفظت أنفاسها لحظة ميلاد طفلها .
حمل طفلة بين ذراعية وعاد أدراجة ,هناك حيث ما توجد ثريا , زوجه العم الحانية والأم الفاضلة فهو يعلم أنها الوحيدة التي ستسعد برؤيته.
كانت تجلس على سجادتها , في الوقت الذي كان خالد يقف خلف الباب يدعو ربه أن لا يقابل عمة , نهضت من سجادتها و اتجهت نحو الباب لترا من الطارق ....................؟
خالد .......خالد ........خالد ..........خالد ...........رباااااااااااااااه , غدت مثل المجنونة فهي توقعت كل شي وأي شي إلا هو , أدخلته على عجل وبجنون , وبشوق شديد و لهفة بدأت في السؤال عن حالة , وهو بدوره روى لها كل شي عن البلد الجديد وعن الصعاب التي قابلها في البدا وكيف أكرمه الله بعد ذلك في تجارته و زواجه .
_ وأنت ( قالها بحسرة وألم )
_ كما تركتني , وساد بعدها الصمت , وبعدها بدقائق كسرت ثريا حاجز الصمت بسؤالها ..؟
_خالد.............................
_ نعم
_ أين هي ........................
_عند خالقها منذ عام ..................................
_ رحمها الله و صبرك , و الصغير .......................؟
_ هذا هو السبب الرئيسي لقدومي ........... ........... فبعد وفات والدته..........أسكتته ولم تدعه يكمل , بل بالعكس طلبت منه إحضار طفلة , و أنها هي التي ستتولى رعايته بإذن الله .
ترك الطفل معها , بعدها رحل, نحو الشرق إلى الجزر الاندونيسية, ليبدأ من جديد , رحلة البحث والمعرفة , كما كان دوما .
و في ذلك اليوم .................................................. ..........................؟
أفاق من غيبوبته على صوت بكاء طفل ...؟
في البدا ظنه ابنه عادل , ولكن سرعان ما انتبه للمكان الذي يرقد فيه ,حاول النهوض لكن دون جدوى , فالجسد جاثي على السرير دون حراك , بقى هكذا لدقائق حتى دخل علية أحد الأطباء.
تعجب خالد من الطبيب وسوء ملاحظته , و المسكين لا يدري أنة كان في غيبوبة لمدة أسبوعين كاملين , و إصابته بشلل من جراء الحادث الذي تعرض له في المدينة ,بعدما اطلع الطبيب على التقرير المعلق , سار نحوه للكشف والمعاينة , فتفاجئ ....................!!!!
بفضل من الله عاد , ليس مثل ذي قبل ولكن أحسن لدرجة أنة يستطيع أن يأكل وشرب الطعام العادي ,وبقي على هذا الحال قرابة العامين حتى نفذت جميع أمواله و أصبح يعيش على المساعدات التي يقدمها له الأطباء , ولكن إلى متى ,,,,,,,,,,,,!!!!!!!!!!!؟
لو كان يستطيع الكلام لكان الوضع غير ذلك , لكنه لا يستطيع وفي هذا البلد البعيد لا يعرف أحد , لكن الله لا ينسى عبيدة , فقد بعث الله له بعض الرجال , الذين ساعدوه و وقفوا إلى جانبه إلى أن أوصلوه حيث ثريا .
الصدمة كانت قوية ............................خالد .................!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟
من هولها كاد يغما عليها , لكن الله ثبتها و أمسك على قلبها وصبرها .
وأول شي فعلته أنها جرت و أحضرت طفلة ووضعته أمامه , صحيح هي لم تنجب لكنها تعرف معنى الأمومة وشوق الآباء إلى أبنائهم .
بعدما اطمأنت علية وعرفت عنه ما أرادت أن تعرف طلبت منهم أن يحملوه إلى غرفته ليرتاح ,
عند ال5 مساءا" عاد العم إلى المنزل ,ضنت ثريا أن العم عندما يرى ابن أخاه في مثل هذه الحالة بأنة ,سيندم على ما فعل ويتوب إلى الله .
قال لله تعالى (من يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله تجد الله غفورا رحيما ) .
كانت ردة فعلة شديدة وقاسية , انتظر حتى ساعات الصباح الأولى , أمر بعدها خادمة أن يحمل خالد ويرميه خارجا كقطعة أثاث بالية ,سمعت ثريا ذلك ,فجن جنونها.
و بعالي صوتها قالت له : اتق الله يا تركي انه ابن أخاك وهو مقعد ............اتق الله .............اتق الله ...........آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .
أمسكت بالكرسي في محاولة يائسة لمنعة , بخبث خيرها , فاختارت ..............
صرفت الكثير و عملت المستحيل لبقائه حتى أنها عملت خادمة في البيوت , لتوفير الضروري
أكرمها الله وبدأ في التحسن, ولكن .................................................. .......
قال الله تعالى (ولا تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير ), ( كل نفس ذائقة الموت )
أشهد أن لا إله إلى الله و أشهد أن محمد عبده ورسوله , كانت آخر كلماتها , بموتها أبكت المدينة كلها , فمن لا يعرف ثريا العابدة الزاهدة, الصابرة الراضية بأمر ربها, شيع جثمانها في صبيحة ال10 من رمضان عام 1422 يوم لن تنساه الحجاز أبدا.
بعدها بأشهر توفي الصغير ****************************************
أصبح حكاية المملكة كلها ومضربا للمثل ,الفتى المدلل الذي جحد و أراد قتل عمه أمام الناس من أجل المال .
وفي مكان آخر من العالم وتحديدا في أمريكا الجنوبية , حزم عالم سويسري أمتعته وبدا رحلة البحث عن وجه يبكيه دون أن يظهر علية ذلك , حتى وصل إلى خالد .....................؟
جلس بالقرب منه ,في الدقائق الأولى كان اللقاء صامتا لكن بعدها بدء الكلام والسؤال .
|