كأي اسرة اضطريت
بسبب ظروف زوجتي العلمية
وظروفي العملية
وقدوم طفلتنا الحلوه (روزان)
إلى استقدام عاملة منزلية
من شرق اسيا
في البداية وضعت ضوابط
في المنزل لايجب الاخلال بها
وهي عدم دخول الخادمة
(غرفتنا الخاصة)
أو الدخول علي
وانا في المنزل
حتى ولو زوجتي بجانبي
فمكثت اكثر من عام
وانا على هذه الحال
مع أني أحيانا
وكأي شخص مثلي
المحها صدفة
عند الدخول
او الخروج من المنزل
شيئا فشيئا
حتى سمحت لها بالدخول
ولكن بشرط
ان يكون على وجهها غطا كامل
واستمريت على هذه الحاله
فترة من الوقت
بعدها رأيت وبالحاح من زوجتي
أن تكون الخادمه
على الاقل متنقبه
لئلا تتعثر
وهي داخلة أو خارجه
من عندي انا وزوجتي
كنت في بداية هذا المرحلة
لا اسمح لنفسي بالنظر إليها
واحاول أن اغض بصري حتى تخرج
ثم اضطريت في يوم من الايام
إلى محادثتها عندما مرت بعارض صحي
من باب الدعاء والاطمئنان على المريض
فوجدت في نفسي مرونه في محادثتها
وعندما تحدثني انظر إليها باستمرار
لابقصد سئ حاشا لله
ولكن كما هو حال أي شخص
ينظر إلى من يتكلم إليه وببراءة
ومع الايام بدأت تخف حدة
هذا الانضباط الايماني
في نفسي
فسمحت لها بكشف الوجه
داخل المنزل فقط
فانكسر حاجز الرهبه لديها مني
واصبحت تتفنن في اللبس
والاهتمام الشخصي
في نفسها
وكأنها صاحبة المنزل
بل اكثر اهتماما
من صاحبة المنزل
ثم بدأت مشاعر التعاطف
تجاهها تثور في نفسي
وبخاصة عندما
اتصور مدى جلدها
في البعد عن ابنائها واهلها
من اجل تأمين مصدر رزقهم
فاصبحت اتلطف معها بالحديث
واساعدها في حمل
بعض الاغراض الثقيله
من باب الشفقه عليها
لقول الرسول
صلى الله عليه وسلم
(إذا كلفتموهم فاعينوهم)
الأمر الذي بسببه بدأت الغيره
منها تدب في قلب زوجتي
لأنها لم تعهد هذه المعاملة
اللطيفه مني لها (هي)
فكيف بالخادمه
المشكلة أن هذه الأمور
اتت مني بدافع ديني
وبشكل مضطرد دون
أن اشعر بخطورة
هذه التصرفات
التي كانت بدايتها
عن حسن نيه
وفي احد الخميسات
- ان صحت التسمية-
وكالعادة ذهبت بزوجتي
إلى اهلها
لكن في هذه المرة
رفضت الخادمه الذهاب
مع زوجتي على غير عادتها
واصرت على البقاء في البيت
اوصلت الزوجه إلى اهلها
وانهيت بعض المشاوير
ثم عدة إلى البيت
ودخلت إلى مكتبتي
دون أن اراها
أو اسمع صوتها
وبدأت اتصفح الانترنت
وبعد مرور مايقارب
نصف ساعة
تفأجات بدخولها علي
بما يشبه دخول الزوجه
على زوجها
واخذت تطالعني
بنظرات جعلتني
في صراع
بين
نفسي
والهوى
وابليس اللعين
الذي حاول في تلك اللحظة
السيطرة على عقلي
وطمس معالم الحق والايمان
والسراط المستقيم
والميزان في نفسي
وبينما وانا في هذه الحالة الغريبه
إذ بي اصرخ في وجهها
من غير شعور زاجرا لها
ومهدد فاندهشت مني
وعادت ادراجها خائبه
ولله الحمد
فانظروا ايها الاخوة الفضلاء
والأخوات الفاضلات
إلى خطوات الشيطان
كيف بدأ معي بنية حسنة
وانتهاء بنية سيئة
كاد ان ينتصر
على اجمل المبادي عندي
وهذا مصداقا لقول الحق عز وجل
(ياأيها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين)
وقول رسولنا الكريم
صلى الله عليه وسلم
(ماخلا الرجل بأمرأة إلا كان الشيطان ثالثهما)
ملاحظة/هذا السرد ارتجالي فاعذروني على ماتجدوه من اخطأ
--------------------------------------------------------------------------------
|