<div align="center">شكرا لك لولو
أتمني أن يعود بي الزمن إلى الوراء
إلى ربيع عمري العشرين , لأحتضن
صدر أمي , وتحتضنني , لكي أشعر بالحنان
المتدفق الذي فقدته من صدرها وحبها الرقراق
من قلبها , بالرغم أنها تدعي الغضب أحيانا
لتصرف مني حدث بالخطأ , إلا أني اسمع نبض قلبها
يدعوا لي بالخير والتوفيق .
من لي سوي حضن أمي الغالية ؟
هل يساوي حضن الزوجة حضن أمي ؟
لا وألف لا فلأمي شعور يختلف بكثير عن سواها
إنها الحنونة , الرؤوفه , ذات العين الساهرة , والقلب الحنون .
تمنيت لو أنك ما زلتي على قيد الحياة
لأنعم وأتشرف بتقبيل يدك وراسك كل يوم وفي كل وقت
أقبلك وكأني أقبل حبيبتي الغالية
التي لا أمل من قربي وقربها مني ما حييت
اقبل قدميك , وأضل أدعو في صلاتي
أن يحفظك في حياتك
ويغفر لك في مماتك
يــــــــــــــــــا أمي .</div>
أتمني أن يعود بي الزمن إلى ربيع عمري العشرين
كي أقوم بخدمتها والسهر على راحتها إن هي مرضت
أتمني أن أكون خادمها لو استوجب ألأمر بحكم تقدم السن بها ,
لأرعاها بكل شئ , نعم بكل شئ .
أواه يا هذه الحياة كم نرى فيك تغيرات كثيرة , هي بالأمس القريب كانت بيننا ,
ننشدها الحب والحنان حتى وأن كانت غاضبه ,
نحسب أنفسنا أننا كبرنا وأصبحنا رجالا بشواربنا,
والحقيقة التي غفلنا عنها أننا مازلنا أطفالا بعينها,
مازالت توجهنا وتعنفنا وتضربنا إن استوجب ألأمر .
أمي كلمة سرت بشرايين دمي
أمي قبلت راسك لأنك الوحيدة التي تخففين عني همي
أمي يا عظيمة يا كريمه يا من لو خيرت بين حياتي وحياتك
لاخترت حياتك ولو صفيت من الدمي .
أعذروني أخوتي لن أستطيع المواصلة .
تــحــيــاتــي لــكــم