بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....والصلاة والسلام عليك يا نبي الهدى وذاكر الله في وقت الدجى ويا من جازت له
شفاعتك يوم الحساب فقد نجى
لم أر أحداً قد علق على هذا الموضوع وقدأحببت أن أكون أول من يشارك فيه وكتب عنه شيئاً
إخوتي وأخواتي ألا تلاحظون معي أنه لم تعد أحاسيس الفرح والسعادة بقدوم العيد تزورنا وأين نحن اليوم من أعمارنا صغارا ..... نكاد لا نصدق بقدومه علينا وكبيرة جداً هي سعادتنا به أما الآن فمتغير ذاك الحال ودوامه من
المحال.....وبغض النظر عن وجهة نظر الآخرين فأنا وأعوذ بالله من كلمة أنا من وجهة نظري هناك إختلاف كبير
بين العيد قبل عشرة سنين وما أراه اليوم .....
أفتقد الى الإحساس الصادق بفرحة هذا العيد أين هم أصدقائي مني فوالله لم أر أحدهم صباح يوم العيد الأول
ولا الثاني وأكثر من هذا أني وجدت بعضهم وبادرتهم بالعتب لماذا لم تأتوا لتعيدوا على ؟ اجابوا :
يارجال البارح كنا مع بعض وبصراحه ما نبغى نثقل عليك...!! ...؟؟...
أستغرب لهذا الحال والله أكاد أستنكر أن هناك عيداً فأيامه عادية جدا والكثير من الملل والفراغ ....وأخيرا ليس لي سوى هذا المنتدى لأستفيد من ما هو جديد فيه وغيره من هو مشترك وزائر لهذا المنتدى فكلهم منتهى الطيبه
والأخلاق

عسى الله أن يجعلهم ممن تحل لهم الشفاعة يوم لا شفيع إلا محمد صلى الله عليه وسلم
وأخيراً أحبائي أتمنى أن لا أكون قد أطلت عليكم وسامحوووووووووووووووووووني