رأيتك زهرة رائعة الجمال ، و ملاك رائع التكوين ، و عطرا فواحا طيب النسائم ،
فحملت أحلامي على أجنحة الطيور المهاجرة ، أريد أن أزرعها في أرض طاهرة ،
تحمل إخلاصي ، و تحمل وفائي ، وتحمل حنيني ، بحثت عنك حتى وجدتك ،
بكل صفاتك ، وبكل كيانك ، وبكل أنفاس شخصيتك الرائعة ،
و أيقنت أنك أرضي التي أبحث عنها ، وأحلامي التي أريد أن أزرعها معك ،
فنثمر بها ثمار المحبة ، و قطوف الأمل ، لنبدأ حياة جميلة ،
و نبدأ معها عصرا من الوفاء و الإخلاص ،
هل بالغت في أحلامي ؟
هل ابتعدت عن واقعي لأصطدم بجبل من الكبرياء و الغرور؟
ليتني لم أفكر فيك ؟
و يا ليتني لم أحلم معك ؟
لقد رأيت قشورك , ونسيت أن أرى محتواك , خدعتني صورتك و تركت الحقيقة دون بحث ،
كشرت عن أنيابك ، و شمرت عن مخالبك ، لتقول لي و بكل غرور " حبنا كان مجرد وهم "
لا يا سيدي ... حبي لم يكن وهما ، وأحلامي لم تكن خيالا ، و أمالي لم تكن سرابا ،
و لكن سيدي ... أنت كنت وهما ، و أصبحت خيالا ، وستكون سرابا ،
سيدي ... المشكلة ليست في أحلامي إنما المشكلة
أني أخطأت في اختيار من يكون شريكي ، فشكرا سيدي على غرورك ،
و شكرا سيدي على خداعك ، فقد تعلمت أن حياتي لا تتوقف بسببك ،
فالحياة مملوءة بمن يريد مشاركتي أحلامي و طموحاتي ،
و لكن يجب أن أبحث عنه ، فهو هنالك في مكان ما ينتظرني ،
و يبحث عني ، فشكرا يا سيدي على انك كنت على حقيقتك ،
ووداعا سيدي ... فهناك أخر ينتظرني لأبحث عنه في حياتي
فأنت يا سيدي كنت مجرد ...
وهـــــ الحب ــــــم
[attachment=532:attachment]
|