فكوا رباطه من الأرجل ... وأعادوا رباط يديه من الخلف
... وتقدم إليه ... شخص ولقنه الشهادتين ... ولما أبتعد ... بدأ أحد الرجال يقرأ
... بيان الإعدام الصادر بحق فهد ... من مكبر صوت خاص بسيارة الشرطة ... وكنت أنظر
إلى فهد ... وبعد ثواني من بداية قراءة البيان ... رأيت القصـّاص ... يأتي من خلف
فهد .ويرفع السيف ... فأدرت ظهري وأغمضت عينيّ... وسمعت صوت صدور الجماهير المحتشدة
... بزفير واحد ... فأيقنت أن فهدا ً قد مات فأسرعت إلى سيارة السجن وفتحت الباب
الخلفي ... وأخذت غترة فهد ... وبدأت أشمها ببكاء كبكاء الطفل .
عدت تعيسا ً إلى المنزل ... وعم الحزن البيت كله وأفراده ... وأحضرنا والدة فهد ...
وبقيت معنا ... في منزلنا ... كوالدة أخرى لنا ... نتقبل التعازي ... بما أصابنا
وأصابها ... ونونس وحدتها ... حتى وافاها الأجل المكتوب ... في رمضان 1420هـ .
رحمها الله ... ورحم فهد ... ورحم أموات المسلمين .
__________________
سلام من قلبي الي قلبك ولا عاد في حدود ** سلام تفجر كل ما بيني وبينك من سدود</span>
حصل على اكثر من مليار حسنه
|