عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول e : ( إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحاً مقيماً ) رواه البخاري 0
ذكر العلماء من فوائد هذا الحديث ما يلي :
1- أن المؤمن إذا مرض أو سافر كتب له أجر ما كان يعمل من الصالحات كاملاً 0
2- أن من فعل العبادة على وجه ناقص وهو يعجز عن فعلها على الوجه الأكمل فإن الله يكمل له بنيته ما كان يفعله لو قدر عليه فغن العجز عن مكملات نوع مرض 0
3- من كان نيته عمل خير ولكنه اشتغل بعمل آخر أفضل منه ولا يمكنه الجمع بين الأمرين فهو أولى أن يكتب له ذلك العمل وحتى لو اشتغل بنظيره 0
ما أعظم فضل الله على عباده فتح أبواب الخير ودعا عباده إليها وضاعف لهم الأجور والحسنات عليها فالحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ونهاهم عن السيئات ومغبة الوقوع فيها وشرع لهم التوبة والإنابة إليه لمحوها والحماية من أثرها وآثارها فالله المستعان ولا يهلك على الله إلا هالك
0
<div align="center">إضاءة :
أما والله لو علم الأنام لما
خلقوا لما هجعوا وناموا
لقد خلقوا لأمر لو رأته
عيون قلوبهم تاهوا وهاموا
ليوم الحشر قد عملت رجال
فصلوا من مخافته وصاموا</div>[size=3]
|