السلام عليكم
كيف حال الجميع انشاء الله بخير حبيت اشاركم واشاوركم عن برنامج الابتعاث لمدارس الملك فيصل وايش رئيكم فيه وياليت تزودوني بمعلومات عنه وانا قراءت موضوع في موقع صحيفة السبق وحبيت انقله لكم للي يعرف شي عن ذا الموضوع يخبرنا اكثر عنه الموضوع يقول
تطلق مدارس الملك فيصل في بداية هذا الصيف 1429/1430هـ أول برنامج على مستوى المملكة العربية السعودية، يستمر لمدة 6 أسابيع بمقر المدارس بحي السفارات بالرياض، ويهدف البرنامج إلى تأهيل الطلاب وتهيئتهم للتكيف مع المراحل الدراسية القادمة كالابتعاث الخارجي لطلبة البعثات بعد المرحلة الثانوية ومتابعة الدراسة في مرحلة دراسية جديدة للطلبة الآخرين.
وبهذه المناسبة قال الأستاذ الدكتور محمد الخطيب مدير عام المدارس " إن برنامج المخيم الصيفي التعليمي والرياضي الذي تنفذه مدارس الملك فيصل لأول مرة بالمملكة يأتي في المقام الأول استجابة لتطلعات أولياء الأمور والتربويين الذين يضعون أهمية بالغة لعملية تأهيل وتهيئة الطلاب، قبل ابتعاثهم للخارج أو انتقالهم إلى مرحلة دراسية جديدة مما يساعد على سرعة اندماجهم ونجاحهم في مسيرتهم الدراسية ".
وأكد الدكتورالخطيب " أن هذا البرنامج المقدم لكل الطلاب (سعوديين وغير سعوديين) يعد بديلاً آمناً عن البرامج الصيفية الخارجية لأبنائنا الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 10 – 18 سنة، حيث يقضون فترة البرنامج 6 أسابيع في بيئة آمنة صحياً ونفسياً مع الإشراف التربوي الدائم طوال فترة البرنامج، كما أنه يوفر للآباء والأمهات عناصر الاطمئنان التام على أبنائهم الذين يستمتعون بقضاء أوقاتهم خلال إقامتهم في مدارس الملك فيصل المقامة على مساحة خضراء جميلة تزيد عن 100,000 متر مربع، وتتميز بكافة متطلبات الحياة الدراسية في إطار من الفخامة والراحة، فهي تضم 14 مبنى، منها صالتان للألعاب، وملعب لكرة القدم وملاعب لمختلف الألعاب الرياضية.
وأشار إلى أن برنامج المخيم الصيفي التعليمي الرياضي بمدارس الملك فيصل تم وضعه بعناية فائقة بمساندة شركائنا شركة الخليج للتدريب والتعليم (دايركت إنجلش، تقنيات لتطوير الذات، نيو هورايزن ) لضمان توفير كافة عناصر الاستفادة من البرنامج.
يذكر أن مدارس الملك فيصل نجحت في تطبيق العديد من البرامج التي تنفرد بها على مستوى المملكة، والتي منها برنامج البكالوريا الدولية، وبرنامج الكاس(cas) والذي يقوم على ثلاث ركائز وهي الابتكار والعمل والخدمة، ويستند إلى فلسفة التعليم من خلال العمل، واكتساب المعرفة عن طريق ممارسة الأنشطة الجديدة، إيماناً بأن التربية لا تبدأ أو تنتهي في الفصل الدراسي أو قاعة الاختبار، وإنما توجد العناصر الضرورية للتربية خارج كل منهما.
الموضوع منــــــــــــــــقول للامانة
صحيفة السبق الالكترونية
الاستاذ بندر محسن